موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قاعدة عسكرية تركية بالقرب من الـ M4 استكمالاً لمخططها الاحتلالي

19
image_pdf

تعد القاعدة العسكرية في قرية العامرية بريف تل تمر الغربي من القواعد الأساسية للاحتلال التركي، ومن أكبرها في مناطق شمال وشرق سوريا، وأكد مصدر أن القوات الموجودة داخلها هي قوات “الكوماندو” يزيد عددها عن 200 جندياً، أغلبهم من الضباط.

مع بدء دولة الاحتلال التركي عمليتها العسكرية مع مرتزقة ما يسمون “الجيش الوطني السوري” في الـ9 من تشرين الأول 2019، احتلت مدينتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، ووصلت إلى الريف الغربي لناحية تل تمر.

وتعمد الاحتلال إنشاء أكثر من 20 قاعدة عسكرية في هذه المناطق بعد احتلالها، حسب بعض المصادر، استكمالاً لمخططها الاحتلالي وعملية التغيير الديمغرافي في المنطقة.

كاميرة وكالتنا أنباء “هاوار” رصدت القاعدة العسكرية الموجودة بالقرب من الطريق الدولي M4 في أعلى التلة الموجودة في قرية العامرية جنوبي غربي ناحية تل تمر.

وأفاد مصدر عسكري لمراسل وكالتنا، أن جيش الاحتلال التركي انشاء القاعدة منذ أكثر من شهرين، وهي من أكبر القواعد العسكرية الموجودة في منطقة سري كانيه، لمساحتها الكبيرة والمعدات العسكرية الموجودة داخلها.

المصدر نوه، أن الأسلحة الموجودة داخلها مؤلفة عدد كبير من المدرعات وعربات الـ BMB، بالإضافة إلى وجود عدد من المدافع الثقيلة والدبابات والمعدات العسكرية.

كما يوجد داخل القاعدة قوات “الكوماندو” والذين يعتبرون أعلى رتبةً من القوات الخاصة التركية، وعددهم أكثر من 200 جندي، ويرجح أن يكون غالبيتهم من الضباط المتطوعين في صفوف قوات الاحتلال التركي، حسب المصدر.

ولحماية قواعده الاحتلالية وجنوده، نصب جيش الاحتلال التركي رادارين للمراقبة والتعقب في تلك القاعدة، حيث تبلغ مساحتها أكثر من 1.5 كيلو متر طولاً.

ولفت المصدر لمراسل وكالتنا، أن هناك عدداً من القواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال التركي في الريف الشرقي لمدينة سري كانيه في قرى “العريشة، الداودية والعالية”، وتعد تلك القواعد كنقاط تمركز لجيش الاحتلال التركي وتختلف عن القاعدة الموجودة في قرية العامرية.

وأنهى المصدر حديثه أن العناصر الموجودين في تلك القاعدة يستهدفون المدنيين وممتلكاتهم، ويضرمون النيران في محاصيلهم الزراعية وإطلاق الرصاص عشوائياً على القرى المحاذية لها، بشكل مستمر.

ومنذ احتلال تركيا لمناطق شمال وشرق سوريا في أواخر العام المنصرم، وهي تقوم بالاستيلاء على ممتلكات المدنيين وتحويلها إلى قواعد عسكرية.

المصدر : هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.