موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

في ذكرى ميلاد أيقونة النضال الثوري ” تشي غيفارا “

54
image_pdf

 خلال رحلتنا الطويلة يا رفيقي , كان هناك شيئاً واحداً دائماً ما نراه , شيئاً أخذت أفكر فيه طويلاً وكثيراً .. إنه الظلم , العالم مليء بالظلم .

يصادف اليوم ذكرى ميلاد المناضل الأممي ارنستو تشي جيفارا ، حيث ولد في الارجنتين عام 1928 ، وعاش في عائلة تنحدر من الطبقة المتوسطة وخيرته بين الطب أو المحاماة ، واختار الطب لإكمال دراسته ، وفتح عيادة لعلاج المرضى مجاناً .
وفي عام 1951 قام برحلة على دراجة نارية مع صديقه ، حيث انتقل بين مختلف مدن وقرى أمريكا اللاتينية ، ولاحظ مدى الفقر والأمراض التي تعيشها هذه المناطق النائية .
وبعد عدة سنوات انتقل للمكسيك حيث تعرف على حركة 26 يوليو بقيادة فيديل كاسترو ، وفعلاً استطاعت هذه الحركة الثورية الإطاحة بحكم باتيستا وبناء كوبا الاشتراكية .
سنة 1959 و في زيارة وصفت بالجريئة ، قام الثائر العالمي الراحل تشي جيفارا بزيارة إلى غزة وتجول ” تشي ” في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين متفقداً أوضاعهم كانت أول بادرة لتحويل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين من صراع إقليمي إلى صراع عالمي ضد الاستعمار
كذلك زار جيفارا كل من الجزائر و مصر و سوريا و المغرب و السودان فى إطار نضاله ضد الاستعمار
وفي عام 1964 سافر جيفارا على رأس الوفد الكوبي لإلقاء كلمة في الامم المتحدة وانتقد بشدة سياسات الامبريالية الامريكية وقال جملته المشهورة : ” الوطن أو الموت ” .
وكانت نزعته الأممية بارزة في حياته ، حيث سعى دائماً لدعم حركات التحرر الوطني في مختلف مناطق العالم ، واستشهد في بوليفيا عام 1967 على يد الجيش البوليفي بدعم من المخابرات الامريكية .

” لا يهمني متى واين سأموت .. لكن يهمني أن يبقى الثوار منتصبين ، يملأون الارض ضجيجاً ، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء والمظلومين ” .

 

المصدر : الحوار المتمدن – بقلم : أسامة هوادف 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.