موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

خصم تركيا.. من كل حدب مدفع

11
image_pdf

تحت العنوان أعلاه، كتب الكسندر خرامتشيخين، في “كوريير” للصناعات العسكرية، حول تعزيز قدرة اليونان العسكرية لموجهة تركيا، فمن أين جاء السلاح؟

وجاء في المقال: خلال الحرب الباردة، كانت اليونان على الهامش الجغرافي للمواجهة بين الناتو وحلف وارسو. وهناك، جرى تطوير صناعة الدفاع الخاصة بشكل سيئ إلى حد ما. ونتيجة لذلك، أصبحت اليونان أشبه بمكب للعتاد القديم الذي نقله إليها “الرفاق الأكبر”، الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبلدان أخرى في أوروبا الغربية. إلا أن كمية العتاد كانت كبيرة جدا. ومن الملفت أن الجيشين اليوناني والتركي كانا يتلقيان على الدوام الأسلحة نفسها.

ويجب أن لا يغيب عن البال أن اليونان وتركيا في حالة صراع حاد، على مدى قرون. وعلى الرغم من أن آخر حرب شاملة مباشرة بينهما جرت في أوائل عشرينات القرن الماضي، إلا أنهما دائما على استعداد لبدء القتال مرة أخرى. ومع أن كلا البلدين عضو في الناتو، إلا أن ذلك لم يحل دون حدوث حرب أخرى بينهما، إنما كانت قصيرة للغاية وليس على أراضيهما، إنما في قبرص.

بعد التوقيع على معاهدة الأسلحة التقليدية في أوروبا ونهاية الحرب الباردة، باتت اليونان وتركيا هدفا لنقل العتاد من جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وهولندا ودول أوروبا الغربية الأخرى، لإخراجه من المنطقة التي تشملها المعاهدة. ونظرا لأن جميع عمليات التسليم هذه، تقريبا، تمت دون مقابل أو تعويض لجيوش الموردين، فقد أدى ذلك إلى تأثير مثير للاهتمام. فقد بات الجيشان، التركي واليوناني، الأقوى في الناتو (بعد الأمريكي بالطبع). في الوقت نفسه، ظهرت، في اليونان، أسلحة سوفيتية (من عتاد جيش جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة)، ثم أسلحة روسية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.