موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

هجمات نووية لمنع الحرب النووية

23
image_pdf

كتبت تاتيانا كوسولابوفا، في “فزغلياد”، تحت عنوان “لمحاكات الهجمات النووية وظيفة مناهضة للحرب”.

حول العبرة التي يمكن استخلاصها من رؤية ما يمكن أن يحدث إذا استخدمت الأسلحة النووية.

وجاء في المقال: في الولايات المتحدة، قدّروا باستخدام المحاكي NukeMap، نتائج استخدام قنبلة نووية حرارية بقوة عشرة آلاف ميغا طن في حال تم إسقاطها على موسكو. ووفقا للنتائج، فإن قوة هذه الضربة ستنتشر ليس فقط في عاصمة روسيا، إنما وستصل إلى أوروبا الغربية، وربما إلى الولايات المتحدة.

وفي الصدد، قال الفيزيائي النووي وعضو الاتحاد الروسي الاجتماعي البيئي، أندريه أوجاروفسكي، لـ”فزغلياد”: “النماذج التي تظهر نتائج إلقاء القنابل مثل NukeMap تهدف في المقام الأول إلى لفت الانتباه إلى العواقب ودفع البشرية إلى التخلي تماما عن هذه الأسلحة. فـ أليكس ويلرشتاين، الذي أنشأ المحاكيNukeMap ، أخذ على عاتقه أن يعرض بوضوح العواقب المحتملة لإلقاء قنبلة قوية. هذا تحويل جيد للتأثير إلى صورة عيانية، حيث أن المؤلف درس حقا بيانات تجارب الأسلحة النووية”.

وأضاف أوجاروفسكي: “في رأيي، هذه أداة جيدة مناهضة للحرب، تشير إلى العواقب الحقيقية التي سيصبح من شبه المستحيل العيش معها. فالذخائر النووية التقليدية، التي تملكها الآن كل من روسيا والبلدان النووية الرسمية وغير الرسمية الأخرى، يمكن أن تتسبب في أضرار جسيمة إذا ما استخدمت. لذلك، فهذا مجرد توضيح لحقيقة أن هذا سلاح بربري”.

كما لاحظ ضيف الصحيفة أن هناك برامج محاكاة أخرى، على سبيل المثال، النموذج FlexRISK النمساوي، الذي يوضح عواقب الحوادث في المنشآت النووية، وهو يهدف في الأصل إلى لفت الانتباه إلى المخاطر الناجمة عن استخدام مصادر الطاقة هذه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.