موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

مظاهرات حاشدة أمام البيت الأبيض وفي عدد من المدن الأميركية احتجاجاً على مقتل رجل من أصول أفريقية على يد الشرطة

22
image_pdf

شهد محيط البيت الأبيض ومدن أميركية عدة الليلة الماضية مظاهرات حاشدة احتجاجاً على مقتل أميركي من أصول أفريقية على يد الشرطة بعد استخدام العنف معه.

وذكرت وكالة فرانس برس أن المتظاهرين في واشنطن طالبوا بالعدالة للمواطن فلويد ورفعوا شعارات من بينها “توقفوا عن قتلنا” و”حياة السود مهمة”.

وأصدرت قوات الخدمة السرية فى الولايات المتحدة قراراً بإغلاق البيت الأبيض بسبب الاحتجاجات خارج البوابات حيث تم إغلاق قاعة المؤتمرات الصحفية ومكاتب الصحفيين فيما لم يسمح أيضا لأحد بالخروج منه.

بدورها شهدت مدينة نيويورك تجمعاً حاشداً للتنديد بما حصل لفلويد بينما تم إغلاق طريق سريع في مدينة دنفر.

وفي لويزفيل بولاية كنتاكي وقعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين بالتزامن مع مطالبة عدد من السكان بالعدالة لبريونا تايلور التي قتلت على يد الشرطة داخل شقتها في آذار الماضي.

وفي مدينة أتلانتا شارك نحو ألف شخص في احتجاج شهد أعمال عنف حيث اندلعت النيران في وسط المدينة قرب مقر شبكة “سي إن إن” الإخبارية كما رفض مئات المحتجين في مينيابوليس حظراً للتجول وتجمعوا في الشوارع حول مركز للشرطة أضرمت به النيران.

وفي مدينة ديترويت شارك المئات بمظاهرة احتجاجية ضد وحشية الشرطة خارج مقر السلامة العامة بالمدينة حاملين شعار “لا عدالة لا سلام” في حين اندلعت احتجاجات في أنحاء عدة بالمدينة.

وفي سياق متصل أعلنت ولاية جورجيا حالة الطوارئ بسبب تصاعد الاحتجاجات في الوقت الذي حذرت فيه الشرطة في لوس أنجلوس المتظاهرين من مغبة البقاء في مناطق التجمع غير المرخصة لأن ذلك سيعرضهم للاعتقال.

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات إلى إحقاق العدالة في قضية فلويد.

وأجج مقتل فلويد الغضب في عدة أماكن بالولايات المتحدة ونظمت مظاهرات واحتجاجات عنيفة على إثر تداول الفيديو كما اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين وأحرقت العديد من السيارات والمنشآت لكن رغم الطابع العنصري الواضح للجريمة اكتفى القضاء في ولاية مينيابوليس بتوجيه تهمة “القتل غير المتعمد” إلى الشرطى الذي قتل فلويد.

في سياق متصل أعلنت شبكة “سي ان ان” أن الشرطة الأمريكية اعتقلت مراسلها على الهواء مباشرة خلال تغطيته الاحتجاجات في منيابوليس التي اندلعت عقب قتل الشرطة لرجل من أصول افريقية.

وقالت “سي ان ان” إن الشرطة في ولاية مينيسوتا احتجزت مراسل الشبكة عمر جيمينيز أثناء بث مباشر في موقع الاحتجاجات في منيابوليس بعد أن عرف نفسه بوضوح للضباط مضيفة أنه تم احتجاز الطاقم الذي كان برفقة جيمينيز بما في ذلك المنتج والمصور.

واندلعت الاحتجاجات في منيابوليس إثر وفاة المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد الذي ظهر في فيديو وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بينما يضغط ضابط شرطة أبيض جاثما بركبته فوق عنقه.

وتحولت الاضطرابات التي شهدتها مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية إلى عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثالثة على التوالي.

وبحسب صحيفة “إيوتنيس نيوز” استمرت الاحتجاجات العنيفة نحو 5 ساعات وسجل ما يقارب الـ 30 حريقا لمنازل منها 16 حريقاً في شارع واحد ورغم الطابع العنصري الواضح للجريمة التي أثارت استهجانا واحتجاجات واسعة النطاق اكتفى القضاء في ولاية مينيابوليس الأمريكية اليوم بتوجيه تهمة “القتل غير المتعمد” إلى الشرطي الأميركي الذي قتل فلويد.

 

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.