موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

جراء اعتداءات الجيش التركي الموسم الزراعي بالقرى الحدودية في خطر

23
image_pdf

في نقطة التقاء الدوريات التركية الروسية المشتركة، تعرض مزارع كردي للقنص على يد جيش الاحتلال التركي، فيما يتخوف الأهالي من حرمانهم من حصاد موسمهم الزراعي، ورعاية حقول الخضار، مما يهدد مصدر معيشتهم الأساسي.

في قرية ديرنا آغي التابعة لناحية جل آغا، وهي إحدى قرى آليا المحاذية للحدود مع شمال كردستان، حيث نقطة التقاء الدوريات العسكرية الروسية المشتركة، فقد المزارع محي الدين عبد الرزاق من أهالي القرية حياته يوم أمس، جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال التركي عليه أثناء عمله في أرضه الزراعية.

والمواطن محي الدين عبد الرزاق 50 عاماً، أب لـ 12 ولداً، كان يعمل على الجرار الزراعي، في أرضه الزراعية عندما أصيب برصاص قناصة حرس الحدود التابع لجيش الاحتلال التركي.

رياض عبد الرزاق وهو ابن عم المغدور قال إن ابن عمه كان يعمل في أرضه الزراعية، عندما قتل على يد الجندرمة التركية، وتابع أيضاً “أمس في حوالي الساعة 15.00 توجه شقيقي مع ابنه إلى أرضه الزراعية لحراثة الأرض تمهيداً لزراعة الخضار الصيفية، وكان يبعد عن الحدود مسافة 500 متر، عندما تم إطلاق النار على رأسه، وفقد حياته على إثرها”.

يقول رياض عبد الرزاق إن أهالي القرية وأهالي جميع القرى الحدودية مجبرون على العمل بشكل يومي في حقولهم الزراعية لأنها مصدر رزقهم الأساسي، وأضاف “جميع المزارعين في القرى الحدودية مستهدفون من قبل الجيش التركي، ولا نستطيع متابعة العمل في أراضينا الزراعية”.

وأضاف أيضاً “نحن نعمل في أرضنا، نحرث ونزرع، لكن مصيرنا هو القتل على يد جيش الاحتلال التركي”.

ولسان حال رياض هو لسان حال جميع أهالي القرية وباقي القرى الحدودية، خاصة مع اقتراب موعد بدء حصاد موسم القمح والشعير، مما يهدد مصدر رزق آلاف الأسر في القرى الحدودية.

وناشد رياض عبر وكالتنا، الأمم المتحدة ودول التحالف بالتدخل لوضع حد لانتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق المدنيين في القرى الحدودية.

وسبق وأن أُصيب مزارعان من أهالي قرية باترزان التابعة لناحية جل آغا العام الفائت برصاص جيش الاحتلال التركي، أثناء عملهما في أرضهما الزراعية.

ودأب جيش الاحتلال التركي على مدى السنوات الماضية على التضييق على الأهالي والمزارعين على طول الشريط الحدودي مع مناطق روج آفا، مما أثر سلباً في حياة الأهالي وعلى القطاع الزراعي بشكل خاص.

المصدر : هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.