موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

تحت ضجيج فيروس كورونا تستعد الصين لشراء نصف العالم

26
image_pdf

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاد سميرتين، في “كومسومولسكايا برافد”، مقالا حول قلق أوروبي من توسع الصين في شراء الشركات الأوروبية، ومكاسب روسية من استيقاظ التنين.

وجاء في المقال: الصينيون يشترون كل ما يرونه. هكذا وصف خبراء “بلومبرغ” الوضع في الأسواق العالمية.

ففي الدولة التي كانت أول من تلقى ضربة الفيروس التاجي المستجد، وبالتالي أول دولة تتعافى منه، يستعاد الإنتاج، ونتيجة لذلك، يزداد الطلب على الخام.

في الوقت الحالي، تتحرك 117 ناقلة نفط عملاقة نحو الشواطئ الصينية. وهناك إمكانية لتفريغ ما يصل إلى مليوني برميل من النفط في وقت واحد. وفقا لـ”بلومبرغ”، هذه أكبر قافلة من الناقلات تسير نحو الصين.

تشتري المصافي المحلية الخام الرخيص من جميع أنحاء العالم: البرازيل وعمان وكندا والكونغو. وقد لاحظ الخبراء الروس التأثير الإيجابي لاستيقاظ الجارة.

فسرعان ما استجاب الاقتصاد الروسي، المرتبط أشد الارتباط بالنفط، للطلب المتزايد على الخام. في الواقع، كانت الوفرة الهائلة من الذهب الأسود واحدة من مشاكلنا الرئيسية: لم يعد هناك من يشتري؛ والآن، كما يقول التجار، ليس هناك طلب فقط على كيروسين الطيران. إنه أمر مفهوم، فقد تراجعت الرحلات الجوية إلى مستوى خمسينيات القرن الماضي.

لكن النفط الخام ليس الشيء الوحيد الذي يهم “التنين” المستيقظ. فكما قال زعيم حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي، مانفريد فيبر: “نرى أن الشركات الصينية تحاول بنشاط شراء الشركات الأوروبية التي انخفضت أسعارها بسبب أزمة فيروس كورونا”.

ودعا فيبر أوروبا الموحدة إلى وقف مسيرة التسوق الصيني بفرض حظر سنوي على بيع شركات العالم القديم، حتى تتم هزيمة الفيروس التاجي. وتتفق معه الحكومة الألمانية: المسؤولون على استعداد لتشديد قواعد حماية الشركات المحلية من عمليات الشراء غير المرغوب فيها من قبل مستثمرين من خارج الاتحاد الأوروبي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.