موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يطالب بتوزيع عادل لمساعدات صندوق “وقفة عز”

19
image_pdf

أصدر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في المحافظات الجنوبية، اليوم الثلاثاء، بيانًا بمُناسبة الذكرى 30 لمجزرة عيون قارة “الأحد الاسود”.

وبهذه المناسبة، قال الاتحاد “إنّ هذه المجزرة، مجزرة شهداء الحركة العمالية الذين سقطوا من أجل لقمة العيش في 20 أيار- مايو 1990، راح ضحيتها سبعة عمال وجرح 34 عاملاً، تعانق مسلسل المجازر الأسود الذي نفذ وما زال ينفذ بحق شعبنا على مدار عشرات السنين. هذه المجزرة التي حولت مفترق الورود إلى مذبحة بحق عمالنا الذين كانوا متوجهين إلى أماكن عملهم, حيث توجه المستعمر عامي بوبر والبالغ من العمر في ذلك الحين 21 عامًا عبر البيارات إلى موقف العمال، وأطلق النار باتجاههم بشكل عشوائي, مما أدى إلى سقوط سبعة شهداء من عمالنا وعشرات الجرحى جميعهم من قطاع غزة”.

وتابع الاتحاد: “في ظل هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا نستذكر العديد من المجازر التي سبقت هذه المجزرة منها على سبيل المثال دير ياسين، قبيا، صبرا وشاتيلا، الحرم الابراهيمي، الأقصى، رفح، خانيونس، قلقيلية، كفر قاسم، الطنطورة وغيرها الكثير الكثير. ومن هنا نؤكد أن هذه المجازر والمذابح الصهيونية بحق شعبنا وعمالنا البواسل ستظل وصمة عار في جبين الحكومة الصهيونية، وأن شهداء مجزرة عيون قارة وغيرهم الذين خاضوا معركة الصمود والتحدي والتحرر سيبقون النموذج الرائع الذي يقتدى به على مر الأجيال وذلك من أجل كرامة الإنسان وحرية الأرض”.

وأوضح الاتحاد أنّ “الوقائع في الميدان أثبتت حجم عطائكم وتضحياتكم شهداء وأسرى وجرحى في بناء مقومات المجتمع ومعركة شعبنا لنيل حقوقه، فلتكن هذه الذكرى محطة  للقيام بدورنا الطليعي لبناء مجتمعنا ونقاباتنا ومواقع عملنا بعيدًا عن أية انتهاكات”.

ورفض الاتحاد بشدة “استمرار المجازر والاستيطان وتهويد القدس واستمرار الحصار  بالدعم العسكري والمادي والسياسي والدبلوماسي من الإدارة الأمريكية التي تحاول فرض ما يسمى صفقة القرن بعد أن اعترفت بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونرفض هذه الصفقة وكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني البطل وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس”.

وندّد الاتحاد “بسياسات الاحتلال الصهيوني والحصار المفروض على شعبنا منذ 14 عامًا مما زاد من نسبة البطالة والفقر بين صفوف عمالنا”، مُؤكدًا أنّ “ما يعانيه عمالنا وشعبنا جراء السياسات التعسفية الإسرائيلية، التي تهدف إلى تجويعهم وتركعيهم وحرمانهم من العيش بحرية وكرامة مخالفة لكافة الأعراف الدولية”.

كما حذَّر “من تداعيات تنفيذ قرار ضم الأغوار ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة”، داعيًا إلى “توحيد الجهود وسرعة إنهاء الانقسام البغيض وتعزيز الوحدة الوطنية  خاصة وأن هذه الخطة الإسرائيلية من شأنها أن تلتهم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، وتزيد من تمزيقها، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين”.

كما طالب “وزارة العمل بتطبيق قرار رفع الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع خط الفقر الوطني الفلسطيني البالغ 2470 شيقلاً، وإدخال التعديلات المطلوبة على قانون العمل الفلسطيني رقم 7 لعام 2000 المعمول به في سوق العمل الوطني بما يتلاءم مع التغييرات التي جرت بعد تفشي وباء كورونا”.

وشدّد الاتحاد على ضرورة “متابعة قضايا عمالنا المتضررين من جائحة كورونا والعمل على تحقيق مبدأ العدالة والشفافية في توزيع المساعدات من صندوق وقفة عز على عمالنا وأسرهم”.

المصدر : بوابة الهدف

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.