موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

أحزاب تونسية تتهم “الغنوشي” بتهديد الأمن القومي للبلاد

17
image_pdf

أدانت سبعة أحزاب سياسية تونسية في بيان مشترك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه، رئيس البرلمان راشد الغنوشي برئيس حكومة طرابلس الليبية فائز السراج وتهنئته بالسيطرة على قاعدة الوطية.

واعتبرت أحزاب (التيار الشعبي، والعمال، وحركة تونس إلى الأمام، والحزب الاشتراكي، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي، والقطب، وحركة البعث)، اتصال الغنوشي بالسراج “تجاوزاً لمؤسسات الدولة، وسلطات الرئيس التونسي, ومحاولة لتوريط تونس, في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها”.

ودعا البيان المشترك الذي نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، الرئيس قيس سعيد إلى الرد على ما ورد من مواقف راشد الغنوشي، وقالت إنها “مواقف تصب في خانة الاتهامات الموجهة لتونس بتقديم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا”.

ودعت الأحزاب القوى والمنظمات الوطنية إلى “اتخاذ موقف حازم” تجاه الغنوشي وجماعته، الذين “يحاولون الزج بتونس في النزاع الليبي، وتوريطها مع الاحتلال التركي، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على تونس والمنطقة”.

كما أشار البيان إلى أن المكتب الإعلامي للبرلمان لم يورد أي بلاغ بخصوص فحوى الاتصال بين الغنوشي وفايز السراج.

في حين كشفت رئاسة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، في بيان، أن الغنوشي هنأ السراج في اتصال هاتفي يوم الثلاثاء بسيطرة قوات الوفاق ومرتزقة تركيا السوريين على قاعدة الوطية الاستراتيجية على الحدود التونسية.

ورفضت الأحزاب تصرفات الغنوشي رئيس حركة النهضة باسم البرلمان في الخارج، معتبرين أن الغنوشي يهتم لمصلحة التنظيم العالمي للإخوان أكثر من مصالح تونس وشعبها، وهو ما “يشكل تهديداً للأمن القومي لتونس”.

وجددت الأحزاب “تضامنها مع الشعب الليبي في محنته”، مؤكدة احترامها لسيادة البلاد، ووقوفها معه “في مواجهة كل عدوان خارجي، وبعيداً عن أي اصطفاف وراء محاور الاقتتال الهمجي ونهب الثروات وتقسيم البلد”.

وسبق أن أبدت أحزاب تونسية اعتراضها على “تحركات واتصالات غامضة ومخالفة للقوانين” من قبل الغنوشي، معتبرين أنها اعتداء على صلاحيات رئيس الجمهورية ووزير خارجيتها، وكان من بينها زيارته لتركيا في كانون الثاني/يناير الماضي ومقابلته لرئيسها رجب طيب أردوغان، وكذلك اتصالاته بأعضاء جماعة الإخوان في ليبيا.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.