موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الوباء والأزمة النفطية يهددان الديمقراطية في أمريكا

34
image_pdf

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا إكسبرت”، نص لقاء مع بروفيسور في جامعة إنديانا بالولايات المتحدة، حول الآثار المدمرة للأزمة الحالية على الطبقة الوسطى والديمقراطية.

وجاء في اللقاء مع البروفيسور دافيد أودريتش، مدير معهد “استراتيجيات التطور” بجامعة إنديانا:

أمام الاقتصاد العالمي تحديان يجب التغلب عليهما: آثار الفيروس التاجي وأزمة النفط. ما هي توقعاتكم في هذا الشأن؟

سيتم حل أزمة كوفيد-19 في نهاية المطاف من خلال مزيج من العلم واستعداد المجتمع للعيش مع درجة محتملة من المخاطر. فيما أزمة النفط سوف تستمر طالما بقي النشاط الاقتصادي العالمي مكبوحا. 

نظرا لعدم بقاء أي دولة خارج دائرة مخاطر الأزمة الاقتصادية العالمية، فسوف يستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة الاقتصاد العالمي، ثلاث سنوات على الأقل، وإذا لم يتزامن ذلك مع زيادة الطلب على النفط، فستبقى أسعاره منخفضة.

ما هي الاتجاهات السلبية التي تلاحظونها في الاقتصاد الأمريكي على خلفية الوباء والأزمة النفطية؟

الاتجاهات الأكثر إثارة للقلق في الاقتصاد الأمريكي هي المستويات غير المسبوقة من إفلاس الشركات الصغيرة والشركات الناشئة، ما يؤدي إلى انزياح البزنس والإنتاج والتجارة نحو الشركات الكبيرة. ويمكن أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تقويض الديمقراطية وتعريضها للخطر.

وفي رأيكم، ما هي الصعوبات الاقتصادية التي ستواجهها دول العالم بعد الوباء؟

ستؤدي عواقب أزمة الفيروس التاجي إلى ظهور مؤسسات إدارة عالمية منوط بها توفير تنظيم وقيادة أكبر لعملية العولمة. فالعولمة غير المنضبطة، لن تناسب المجتمع العالمي بعد الآن.

إلى متى سيستمر انخفاض أسعار النفط؟

أسعار النفط، ستواصل الهبوط حتى يستقر النشاط الاقتصادي. سوف يستغرق ذلك سنة واحدة. وسوف يحتاج التعافي والعودة إلى مستوى ما قبل الأزمة ثلاث سنوات.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.