موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الصحافة الورقية تحتضر .. نقابة الصحفيين تقرع الجدران

11
image_pdf
طالب مجلس نقابة الصحفيين عبر رسالة وجّهها إلى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز بإنقاذ الصحافة الورقية من أزمتها، حيث يجابه 800 موظف وصحفي أزمةً ماليةً ومعيشيةً ، والتي استفحلت بعد الإجراءات الحكومية التي منعت إصدار الصحف الورقية منذ الخامس عشر من شهر آذار/ مارس الماضي. 
وبينّ المجلس شارحاً: “أن الصحف ولهذا اليوم لم تتمكن من دفع رواتب العاملين لديها والبالغ عددهم حوالي 800 موظف وذلك لعدم توفر المخصصات المالية ما يعني أن هؤلاء العاملين من صحفيين وفنيين واداريين أقرب الى الانضمام الى صفوف البطالة وكذلك مئات الأسر التي تستفيد من الصحف ماليا بطرق غير مباشرة ممن يعملون في قطاعات الاعلان والتوزيع واصدار المطبوعات”.
وكما تضمنت الرسالة التي وجّهت اليوم: “إننا نستغرب تجاهل الحكومة للتعاطي مع أزمة الصحف الورقية وذلك بإسقاطها من كافة المبادرات والخطط التي تم إطلاقها حتى الان لمساعدة القطاعات المتأثرة من قرارات مواجهة وباء كورونا وبخاصة برنامج التسهيلات الائتمانية الميسر من خلال البنك المركزي والدعم المباشر المقدم لبعض القطاعات لدرجة ان الوسط الأعلامي تنتابه المخاوف من أن يكون وراء الأكمة ما وراءها”.
وأضاف المجلس: “للأسف فان مجلس نقابة الصحفيين والعاملين فيها لم يجدوا أي اهتمام من قبل الحكومة بالأوضاع المأساوية التي أصبحت عليها الصحف والتي تأثرت بدرجة لا تقل عن القطاعات الأخرى ان لم تزد عنها بأزمة كورونا وتداعياتها”.
وتواجه الصحافة الورقية الأردنية أزمةً مصيريةً، حيث توقّفت صحيفة السبيل في كانون الأوّل الماضي عن الصدور، وذلك بسبب الأزمات المالية، وجنوح القرّاء إلى الصحافة الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي. 

 

المصدر : المرصد العمالي

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.