موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

تشيلي.. تصاعد الاحتجاجات الشعبية في الذكرى الثانية لتوّلي بينيرا الرئاسة

75
image_pdf

اندلعت مواجهات عنيفة بين محتجين وشرطة مكافحة الشغب في العاصمة التشيلية سنتياغو، في الذكرى الثانية لوصول الرئيس المحافظ سيباستيان بينيرا إلى السلطة في هذا البلد الذي عانى من الدكتاتورية، تحت حكم أوغوستو بينوشيه.

ويطالب المحتجون بينيرا بتطبيق الإصلاحات الاجتماعية التي اقترحها والقضاء على التفاوت الطبقي.

وتشهد تشيلي احتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019 يؤججها الغضب تجاه بينيرا والنخبة التشيلية التي تسيطر على معظم ثروات البلد الواقع في أمريكا الجنوبية. 

وتزامنت المظاهرات مع الذكرى الثلاثين لعودة النظام الديمقراطي في تشيلي بعد حقبة أوغوستو بينوشيه الديكتاتورية بين 1973-1990. وخلال مراسم في سنتياغو، قال بينيرا إن 30 عامًا من الحكم الديمقراطي في تشيلي كانت فترة “خصبة” أخرجت 8 ملايين مواطن تشيلي من الفقر. لكنه أقر أيضا بإخفاقات وعدم مساواة ألحقت الأذى “بروح أمتنا”.

وقال بينيرا “لم نأخذ بعين الاعتبار بشكل كاف المخاوف ومواطن الضعف لدى طبقتنا الوسطى. لم نحقق تقدما كافيا نحو المساواة الكاملة بين الرجال والنساء. لم نحارب بإرادة كافية ضد انتهاكات وامتيازات الآخرين”.

وقتل 30 شخصًا في الاحتجاجات، العديد منهم في تصدي الشرطة للمظاهرات والذي اعتبره محققو الأمم المتحدة قمعيا. كما جرح الآلاف.

ووقعت أسوأ المواجهات، الأربعاء، أمام المعهد الوطني الشهير، وسط سانتياغو على مسافة قريبة من القصر الرئاسي، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق الطلاب الذين كانوا يرشقون الحجارة. 

 

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.