موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

حركة المرأة الإيزيدية تدعو جميع نساء العالم للانتفاض ضد قتل النساء

117
image_pdf

أكّدت حركة المرأة الإيزيدية بأنهن كنساء إيزيديات سوف يتكاتفن مع جميع نساء العالم، وفي مقدمتهن النساء في روج آفا ضد الإبادات.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 تشرين الثاني، أصدرت حركة حرية المرأة الإيزيدية بياناً إلى الرأي العام.

وجاء نص البيان:

بمقاومة الأخوات الثلاثة ميرابال اللواتي قاومن وناضلن ضد الذهنية الذكورية السلطوية، وضد الظلم والشدة الدولتية، كما أنهن ضحين بحياتهن في سبيل حرية المرأة، ونستذكر جميع الشهيدات المناضلات في العالم، كما أننا نحيي المقاومة الكونية للنساء.

في عام2014 نحن كنساء إيزيديات تعرضنا لإبادة وحشية من قبل ممثلي الحداثة الرأسمالية داعش وحلفائها، لذلك يجب أن نتكاتف جميعنا ضد هذه الإبادات، وإننا كنساء إيزيديات سوف نتكاتف مع جميع نساء العالم، وفي مقدمتهن النساء في روج آفا وكافة الشرق الأوسط، وفي آسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية وأوربا.

على خطى ومقاومة الأخوات ميرابال الثلاث نرى اليوم مقاومة هفرين، آمارا وبيريفان اللواتي لم يستسلمنَ للدولة التركية الفاشية ومرتزقتها. وإننا كنساء إيزيديات تعرضنا لأعنف وأشد الهجمات في القرن 21 ومازال الخطر يلاحق المجتمع الإيزيدي وبالأخص المرأة الإيزيدية، يريدون بشخصية المرأة الإيزيدية كسر إرادة كافة النساء في العالم. أردوغان عن طريق مرتزقته “داعش” وبتاريخ 9 تشرين الأول وحتى هذه اللحظة، لم يوقف هجماته على النساء، ويريد أن يُحقق هدفه عن طريق القتل العام للنساء، كيف خطفوا الآلاف من النساء الإيزيديات و قاموا ببيعهن و شرائهن وقتل بعضهن، أراد أن يهاجم إرادة الثورة النسائية في شخصية الشهيدة هفرين أيضاً.

خلال الخمس سنوات الأخيرة من الهجوم التركي وبمساعدة PDK لم يتوقف على أراضي شنكال، وفي  هذه الأيام من تاريخ 5/11/2019 وحتى الآن قامت الدولة التركية عن طريق الطائرات الاستطلاعية بشن 4 هجمات على الشعب الإيزيدي في شنكال واستهداف المدنيين، على الرغم من أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي اعترفوا بأن الهجمات على شمال وشرق سوريا هي جريمة بحد ذاتها، وأن هدف أردوغان من هذه الهجمات هو تحرير مرتزقة داعش، وإبادة جميع النساء مثلما فعل بالشعب الإيزيدي والنساء الإيزيديات، إلا أنهم يلتزمون الصمت أمام هذه المجازر والإبادات، بدلاَ من أن يقوموا بوقف أردوغان عن انتهاكاته، وأن يقوموا بمحاكمة أردوغان وداعش أمام المحاكم الدولية عن الجرائم التي قاموا بها بحق جميع النساء، وأن يُغلقوا المجال الجوي أمام تركيا من أجل هجماتها على شنكال وروج آفا، بل يقومون بسياسة التقسيم والاحتلال حسب مصالحهم، وبناء شخصيات حسب مصالحهم السلطوية على أساس أنهم يحمون المرأة الإيزيدية.

بمناسبة 25 تشرين الثاني نداءنا إلى الأمم المتحدة، الاتحاد الأوربي ولجميع نساء العالم وإلى الرأي العام أن ينتفضوا ضد قتل النساء في شنكال، وأن يقبلوا بحركة حرية المرأة الإيزيدية رسمياً كإرادة المرأة الإيزيدية، وأن يكون هناك اعتراف رسمي بقوات حماية المرأة الإيزيدية.

بنضالنا نستطيع أن نكون لائقين لميراث و نضال الأخوات ميرابال، هفرين، آمارا، بيريفان و جميع شهيدات شنكال.

المصدر : هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.