موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

آخر التطورات في معركة إدلب تقدم للجيش وتبديل في خريطة السيطرة

45
image_pdf

أعلن الجيش السوري سيطرته على بلدتين وتل في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي جبهة النصرة والفصائل المسلحة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري أن وحدات الجيش العاملة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي أحكمت سيطرتها التامة على كل من “تل سكيك وبلدتي سكيك والهبيط”، لتقترب بذلك من مدينة خان شيخون الاستراتيجية بالنسبة لفصائل المعارضة في ريف إدلب الجنوبي، وأشار المصدر إلى أن السيطرة جاءت بعد معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة المتمركزة هناك.

وحقق الجيش السوري خلال أكثر من تسعين يوما من عملياته في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي تقدما، تمكن من خلاله من استعادة عدد من القرى والبلدات، مستفيدا من سلاحي المدفعية والصواريخ والطيران.

واستعادت وحدات الجيش خلال الأيام القليلة الماضية السيطرة على قرى وبلدات تل ملح والجبين وحصرايا والأربعين والزكاة والصخر وتل الصخر وصوامع الجيسات في ريف حماة، بعد معارك ضارية سقط خلالها العشرات من أفراد القوات الحكومية والفصائل السورية المسلحة.


كذلك زار وزير الدفاع السوري العماد، علي أيوب، وبتوجيه من الرئيس السوري بشار الأسد بلدة الهبيط الاستراتيجية بريف إدلب شمال سوريا، بعد ساعات من تحريرها من المجموعات المسلحة.

والتقى وزير الدفاع السوري، أمس الأحد، الجنود الذين شاركوا في عملية تحرير البلدة من المجموعات المسلحة بعد أن ألحقوا خسائر كبيرة في صفوفهم، مهنئا الجميع بعيد الأضحى المبارك وبالانتصارات التي تتحقق على التنظيمات الإرهابية وداعميها.

واستمع العماد أيوب من القادة الميدانيين إلى شرح مفصل عن سير المعارك وخطوط التمركز الجديدة بعد تطهير الهبيط واطلع بشكل ميداني ومباشر على واقع البلدة التي حولتها المجموعات المسلحة إلى شبكة من الأنفاق والدشم والتحصينات.

أيضا ً وبعد هذا التقدم من ثلاثة محاور في الوقت نفسه أصبحت خريطة السيطرة في صالح الجيش السوري حيث باتت أكبر نقاط تجمع المسلحين تحت نيران الراجمات السورية والمدفعية السورية وهي شبه محاصرة مما يعني أن معارك المدن الكبرى في إدلب قد بدأت وأهمها كفر زيتا وخان شيخون ومابعدها المعرة ، ومن الجدير بالذكر أن بلدة الهبيط كانت معسكرا ً للحزب الأسلامي التركستاني الأرهابي.

 

المصدر : sana – RT

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.