موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء – 2019/7/9

41
image_pdf

تطرّقت الصحف العربية هذا الصباح إلى نتائج المنتدى الدولي حول داعش والتغييرات الأمنية التي يُجريها النظام السوري, بالإضافة إلى العملية السياسية السودانية, وإلى الوضع داخل حزب العدالة والتنمية.

الشرق الأوسط: منتدى دولي ـ عربي شرق الفرات يختتم أعماله باستعراض خيارات المستقبل

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الصباح عدة مواضيع في الشأن السوري كان أبرزها نتائج المنتدى الدولي حول داعش والذي عُقد في شمال وشرق سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط “اختُتمت أمس، أعمال المنتدى الدولي حول «داعش» الذي نظّمه «مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية» على مدار ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 125 ضيفاً من أكاديميين وخبراء وباحثين سياسيين واقتصاديين من 15 دولة، منها الولايات المتحدة ودول غربية وعربية، باستعراض خيارات المستقبل”.

وأوضحت “ناقش المحاضرون السيناريوهات السياسية المطروحة لإدارة المنطقة ما بعد انتهاء فترة «داعش» جغرافياً وعسكرياً، ولا يعني حسم المعركة في ريف دير الزور شرق سوريا انتهاء خطر التنظيم، في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق الخارجة عن سيطرته واستمرار وجوده في البادية السورية المُترامية الأطراف، فعناصر «داعش» يبسطون السيطرة على الجيب الصحراوي المتجه إلى الغرب من نهر الفرات، وتحيط به القوات النظامية الموالية للأسد، والميليشيات إيرانية و«الحشد الشعبي» من الجهة العراقية”.

وأضافت “استعرض المشاركون في جلسات المنتدى جوانب عدة متعلقة بالتركة المثقلة التي خلّفها التنظيم، على رأسها الشق الاقتصادي والاجتماعي. وركّز المحاضرون على مصادر التمويل والدعم الإقليمي المباشر وغير المباشر له، وتداعياتها التخريبية على السياسة الاقتصادية للمنطقة”.

العرب: الأسد يُجري تغييرات على الأجهزة الأمنية لتقليص الهيمنة الإيرانية

وبدورها صحيفة العرب قالت “تُشير التغييرات التي أجراها الرئيس السوري بشار الأسد أخيرا على صعيد الأجهزة الأمنية إلى رغبة في طمأنة الجانب الروسي من جهة وإلى محاولة تقليص الهيمنة الإيرانية على قسم من هذه الأجهزة، خصوصاً المخابرات الجوية التي كان يديرها اللواء جميل حسن من جهة أخرى.

وجرى تعيين رئيس مجلس الأمن القومي علي مملوك نائباً لرئيس الشؤون الأمنية، وحلّ بدلاً عنه في رئاسة مجلس الأمن القومي مدير المخابرات العامة محمد ديب زيتون.

فيما حلّ بدلاً عن زيتون في رئاسة المخابرات العامة رئيس شعبة الأمن السياسي اللواء حسام لوقا، وعُيّن مكان الأخير في رئاسة شعبة الأمن السياسي اللواء ناصر علي.

كما حلّ ناصر علي، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في حماة رئيساً لشعبة الأمن الجنائي بدلا عن صفوان عيسى، بينما عُين اللواء غسان جودت بدلا عن اللواء جميل حسن على رأس إدارة المخابرات الجوية.

وتقول مصادر سياسية عربية تراقب الوضع السوري عن كثب إن التخلي عن جميل حسن، المعروف بشخصيته القويّة ونفوذه الواسع، يُشير إلى الرغبة في إيجاد توازن جديد داخل الأجهزة الأمنية لمصلحة شعبة المخابرات العسكرية التي يتولاها اللواء كفاح ملحم.

ويعتبر ملحم قريباً جداً من الروس، ولا يوجد في الوقت نفسه أي غبار على ولائه لبشار الأسد.

ولاحظت المصادر السياسية أن كلّ التغييرات التي جرت على رأس الأجهزة الأمنية صبّت في اتجاه تعيين ضباط موالين كلّيا لبشار الأسد، بينهم الشركسي حسام لوقا الذي أصبح رئيساً للمخابرات العامة.

ويقول مراقبون إنه بغض النظر عن السيناريوهات المتعددة التي راجت حول أسباب التعيينات الأمنية الجديدة، إلا أن الثابت أنها تأتي في سياق الصراع الصامت الجاري حالياً بين تيار إيران داخل النظام والتيار الموالي لروسيا.

الشرق الأوسط: الاتفاق السوداني جاهز والتوقيع الخميس

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط “توقعت مصادر في الخرطوم توقيع اتفاق تقاسم السلطة بعد غد (الخميس)، فيما عُقد اجتماع بين المجلس العسكري الانتقالي و«قوى إعلان الحرية والتغيير» هدفه توحيد الخطاب الإعلامي وتنظيم حملة ترويج للاتفاق في ولايات البلاد”.

وقال مصدر في «قوى إعلان الحرية والتغيير» لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن لجنة صياغة الاتفاق ستُسلّم المُسوّدة النهائية اليوم، على أن تكتمل المشاورات خلال اليومين القادمين ليتم التوقيع النهائي يوم الخميس.

العرب: أزمة قبرشمون تهدد بانفراط عقد حكومة الحريري

لبنانياً, قالت صحيفة العرب ” شهد قصر بعبدا الاثنين حركة دبلوماسية متسارعة لاحتواء تداعيات حادثة قبرشمون التي لا تزال تلقي بظلالها على المشهد في لبنان وتُعيق انعقاد جلسات مجلس الوزراء المُقبل على استحقاقات مصيرية ذات علاقة بالأزمة الاقتصادية”.

وأوضحت “استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون رئيس مجلس النوّاب نبيه بري وكلاً من رئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان ووزير المُهجّرين صالح الغريب، وسط مؤشرات تُفيد بأن هذه التحركات لم تُسفر عن أي اختراق خاصة مع إصرار أرسلان ومن خلفه وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على موقفهما لجهة تسليم المطلوبين للمجلس العدلي وذلك بدعم من حزب الله”.

ويقول مراقبون إنه على ضوء المعطيات الحالية من المستبعد عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، رغم أن هناك العديد من الملفات التي يتوجب معالجتها، ومنها ميزانية العام 2019 وملف الكهرباء والتهرب الضريبي.

الشرق الأوسط: حزب أردوغان يتشظى… وباباجان أحدث المغادرين

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الشرق الأوسط “تتفاقم حالة التشظي داخل حزب «العدالة والتنمية» بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ قدّم علي باباجان، وهو من مؤسسي الحزب وسبق أن تولى مناصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والخارجية ووزير شؤون المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، استقالته من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، تمهيداً لتأسيس حزب جديد مع رئيس الجمهورية الأسبق عبد الله غُل”.

وأضافت “في أول إشارة واضحة ورسمية من باباجان على التوجه إلى مشروع حزب سياسي جديد ينتشل البلاد من حالة الجمود التي وصلت إليها، قال في بيان إعلان استقالته أمس: «من المؤسف أنه ليس من الممكن لي أن أستمر في العضوية التأسيسية لحزب (العدالة والتنمية)، واعتباراً من اليوم (أمس) قدمت استقالتي في مقر الحزب»”.

وأضاف باباجان: «هناك حاجة إلى رؤية مستقبلية جديدة لتركيا، تتطلب من بلدنا تحليلات صحيحة واستراتيجيات وخططاً وبرامج لإعادة التفكير في كل مجال».

ماورد أعلاه لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.