موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس” 2019/7/4

27
image_pdf

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التحركات الدولية بشأن الملف السوري والعملية العسكرية على إدلب ومحيطها, بالإضافة إلى العملية السياسية في السودان, وإلى التوتر التركي الأميركي.

الشرق الأوسط: بيدرسن إلى موسكو لتحريك التسوية السورية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها التحركات الأممية والدولية, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط “يتوجه المبعوث الدولي إلى سوريا، غير بيدرسن، إلى موسكو اليوم، للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومسؤولين آخرين، بهدف تسريع تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وتحريك التسوية السياسية المُجمدة منذ فترة طويلة”.

وأوضحت “أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن بيدرسن يبدأ زيارة إلى موسكو، يلتقي خلالها لافروف ومسؤولين آخرين. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن موسكو ترغب في مناقشة الرؤية التي يقوم بيدرسن ببلورتها حول سُبُل استئناف العملية السياسية، مشيرةً إلى أن موسكو ستُركّز على تشكيل اللجنة الدستورية، وإطلاق عملها في أسرع وقت”.

وأضافت “ميدانياً، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، إن «العملية العسكرية الأعنف للروس والنظام في شمال غربي سوريا دخلت يومها الـ65. هذه العملية تعد فاشلة بكل المقاييس، إذ على الرغم من الدعم الروسي اللامحدود لقوات النظام والميليشيات الموالية، وتنفيذ قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية وطائرات الشريك الروسي نحو 46 ألف ضربة جوية وبرية، لم تتمكن – قوات النظام – من التقدم إلا في 20 منطقة ضمن ريفي حماة وإدلب»”.

العرب: أوراق عباس السياسية لم تحترق عند ترامب

فلسطينياً، قالت صحيفة العرب “تتجه الإدارة الأميركية إلى مراجعة طريقة الترويج التي اعتمدتها لـ ”صفقة القرن”، بعد أن أفضت المعطيات التي اعتمدها الفريق الذي يترأسه كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، إلى استنتاج صعوبة المضي قدماً في جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب دون وجود الشريك الفلسطيني”.

وأضافت “أولى المؤشرات على هذه المراجعة أن كوشنر تقصّد شخصياً، وليس أي شخصية أميركية رسمية أخرى، الإشادة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يعكس عزماً أميركياً على الشروع بمحاولة جديدة لإعادة التواصل مع السلطة الفلسطينية”.

ونقلت وكالة رويترز عن كوشنر، قوله إن ترامب “معجب جداً” بالرئيس الفلسطيني ومستعد للتواصل معه في الوقت المناسب بخصوص اقتراح أميركي للسلام، معتبراً أن السلطة الفلسطينية ارتكبت خطأً بمقاطعة ورشة عمل البحرين”.

الشرق الأوسط: 72 ساعة لإبرام اتفاق بين الأطراف السودانية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط “أفلحت الوساطة الأفريقية الإثيوبية المشتركة في إعادة الفرقاء السودانيين لطاولة التفاوض المباشر مجدداً، بعد توقف دام أكثر من شهر، عقب عملية فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة، التي راح ضحيتها أكثر من مائة قتيل، وإصابة المئات”.

وأضافت “اجتمع ثلاثة من العسكريين، بينهم نائب رئيس المجلس العسكري الفريق محمد حمدان دقلو الملقب بـ«حميدتي» وخمسة ممثلين عن «تحالف الحرية والتغيير» الذي يقود الاحتجاجات، بحضور الوسطاء من إثيوبيا والاتحاد الأفريقي بفندق في الخرطوم، وسط أجواء من التفاؤل بإعلان اتفاق وشيك”.

وأعلنت {قوى إعلان الحرية والتغيير}، موافقتها على دعوة الوساطة للعودة للتفاوض المباشر، واشترطت لذلك «عدم التراجع عن الاتفاق السابق، واقتصار التفاوض على رئاسة مجلس السيادة، وبسقف زمني لا يتعدى 72 ساعة، والموافقة المكتوبة على إدراج ملاحظاتهم حول المبادرة المشتركة»، مع إصرارها على مواصلة التصعيد خلال أيام التفاوض”.

الشرق الأوسط: غضب دولي بعد قصف مركزاً للمهاجرين في طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط “أثار مقتل 46 مهاجراً وجرح أكثر من 88 آخرين، معظمهم أفارقة، في غارة جوية استهدفت أمس مركزاً للمهاجرين غير الشرعيين في مدينة تاجوراء القريبة من وسط العاصمة الليبية طرابلس، غضباً دولياً، حيث تعالت الأصوات في مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة. وبينما عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن غضبه ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل، ندد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة «بشدة بهذا العمل الجبان»، قائلاً إن «هذا القصف قد يرقى إلى جريمة حرب؛ إذ طال أبرياء آمنين شاءت ظروفهم القاسية أن يكونوا في ذلك المأوى»”.

عكاظ: واشنطن تفضح أكاذيب أردوغان.. وتؤكد عزمها فرض عقوبات على تركيا

وفي الشأن التركي نقلت صحيفة عكاظ عن مسؤولين أمريكيين قولهم “إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ما زالت تخطط لفرض عقوبات على تركيا وإنهاء مشاركتها في برنامج مهم خاص بطائرات حربية مقاتلة إن هي حصلت على أنظمة دفاع جوي روسية، رغم ادعاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  بعد حدوث ذلك”.

وكان أردوغان قد قال بعد لقائه مع ترمب في مطلع الأسبوع في اليابان إن بلاده لن تتعرض لعقوبات أمريكية عند بدء تسلمها نظام الدفاع الجوي الروسي إس- 400 خلال الأيام القادمة.

وبدا ترامب متعاطفاً مع أردوغان أثناء محادثاتهما، و أحجم عن التحدث عن فرض عقوبات على الرغم من أن الصحفيين سألوه مراراَ عن هذا الأمر.

لكن مسؤولين بالحكومة الأمريكية أبلغوا رويترز أن الإدارة تعتزم حتى الآن على الأقل، فرض عقوبات على تركيا و إنهاء مشاركتها ببرنامج الطائرة المقاتلة إف-35 إذا تسلمت نظام إس-400 الروسي كما هو متوقع”.

العرب: موجة نزوح للأموال القطرية من تركيا

وبدورها قالت صحيفة العرب “أكّد محللون أن العلاقات القطرية التركية تشهد تراجعاً متسارعاً، لا يقف عند التنصل من تعهدات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد العام الماضي باستثمار 15 مليار دولار، كمكافأة لوقوف الرئيس رجب طيب أردوغان في خندق العزلة القطرية الناجمة عن المقاطعة العربية”.

وتؤكد البيانات الرسمية التركية أن الأمر وصل إلى موجة نزوح جماعية للاستثمارات القطرية الخاصة بسبب الاضطرابات الاقتصادية المستمرة، بحسب الأرقام الصادرة عن مكتب الأوراق المالية المركزي في تركيا.

ويجمع المحللون أن قطر في وضع صعب وهي تحاول التوفيق بين المتناقضات، فهي قريبة من تركيا بسبب تشابه سياسات البلدين الداعمة لجماعات الإسلام السياسي، لكنها لا تستطيع المغامرة بعيداً في تحدي الإدارة الأميركية في ظل توتر علاقات واشنطن مع أنقرة”.


ماورد إعلاه لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.