موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء”2019/5/21

60
image_pdf

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وخصوصاً القصف الروسي والدعم التركي لجبهة النصرة، كما تطرّقت إلى الدعم التركي للإرهابيين في ليبيا، وصفقة القرن، والتوتر الأمريكي الإيراني وتداعياته على العراق، إلى جانب الأزمة السودانية.

الشرق الأوسط: هدوء حذر في إدلب على وقع غارات روسية في كفرنبل

وفي الشأن الميداني السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط “قُتل عشرة مدنيين على الأقل بغارات روسية استهدفت ليلاً شمال غربي سوريا، في قصف جاء بعد وقت قصير من إعلان موسكو، حليفة النظام السوري، وقفاً لإطلاق النار من «جانب واحد».

ودارت منذ فجر الاثنين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، و«هيئة تحرير الشام» والفصائل المتحالفة معها من جهة أخرى، في ريف حماة الشمالي الذي يخضع مع محافظة إدلب ومناطق محيطة لاتفاق هدنة روسي – تركي. وتزامنت المعارك مع غارات روسية وقصف كثيف لقوات النظام، طال مدناً وبلدات عدة في المنطقة.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل عشرة مدنيين، بينهم خمسة أطفال وأربع نساء، جراء غارات روسية ليل الأحد، استهدفت بلدة كفرنبل ومحيطها في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

واستهدفت إحدى الغارات وفق «المرصد»، محيط مشفى في البلدة، ما تسبب في خروجه من الخدمة.

الوطن: نظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي ورفع معنويات إرهابييه وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدى

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن السورية “قبل انتهاء مدة الهدنة التي من المفترض أن تنتهي منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، تهاوت هدنة الـ72 ساعة في شمال البلاد، بعد أن خرقها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وحلفاؤه عدة مرات كان آخرها فجر أمس…

وفي مسعى لتقوية الموقف التفاوضي لأنقرة ورفع معنويات الإرهابيين المتآكلة وتعديل موازين القوى التي تميل لمصلحة الجيش السوري على الأرض، ألقى النظام التركي بكل ثقله إلى جانب الإرهابيين في معركة إدلب والأرياف المجاورة لها والتي حقق الجيش السوري تقدما لافتاً منذ انطلاقتها، وزجّت أنقرة بالمئات من إرهابيي ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي إلى جانبهم في جبهات أرياف حماة وإدلب.

وكشفت مصادر محلية وأخرى معارضة مقربة من ميليشيا «الجيش الوطني» في المناطق التي احتلتها تركيا شمال وشمال شرق حلب لـ«الوطن» أن نظام رجب طيب أردوغان وجّه بدعم ميليشياته المسلحة في جبهات إدلب وحماة بأعداد غفيرة من إرهابيي «الجيش الوطني» الممول والمُدار من قبله.

وأوضحت المصادر أن أكثر من ٥٠٠ إرهابي من ميليشيا «أحرار الشرقية» نُقلوا أمس من أرياف حلب إلى خطوط التماس في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي بعد يوم واحد من نقل عدد مشابه من ميليشيا «الجبهة الشامية» إلى سهل الغاب لمحاولة صد تقدم الجيش السوري على الأرض، مشيرة إلى أن مجموع المسلحين الذين وصلوا بلغ أكثر من ٢٥٠٠ إرهابي”.

القدس العربي: إسرائيل تغيّر تكتيك هجماتها داخل سوريا: «ضربات موضعية» و«أجسام مضيئة»

وقالت مصادر ميدانية لـ«القدس العربي» إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ مع ساعات فجر أمس، عملية انتشار واسعة وسط وجنوب الجولان المحتل، وأطلق مجموعة من طائراته الاستطلاعية على طول خط وقف إطلاق النار. وحسب تلك المصادر فإن تلك الطائرات اقتربت من المجال الجغرافي لـ «تل الحارة» العسكري الاستراتيجي الذي يتبع للجيش السوري، والواقع بين ريف القنيطرة وريف درعا الشمالي، مما دفع بالمضادات الأرضية السورية إلى إطلاق نيرانها نحو الطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية التي تراجعت نحو عمق الأراضي المحتلة في الجولان.

المصادر ذاتها كشفت أن الاحتلال يعتمد حالياً على استخدام ما تعرف بـ«الأجسام المضيئة» ذات المهمات الاستطلاعية التجسسية، ولوحظت تلك الأجسام خلال الليلتين الماضيتين بوضوح، حتى أن سكان ريف القنيطرة الشمالي شاهدوها مرات عدة، وقد تم نصبها من الجانب الإسرائيلي على طول خط وقف إطلاق النار ومرصدي جبل الشيخ الشرقي والغربي.

البيان: تركيا تُدخِل كتائب من الإرهابيين إلى طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان “كشف الجيش الليبي أن الباخرة التركية التي أمدت ميليشيات طرابلس بالسلاح حملت معها إرهابيين بعضهم ينتمي إلى تنظيم «داعش» للقتال إلى جانب الميليشيات…

وكشف العقيد أبوبكر البدري، أحد ضباط العمليات بالبحرية الليبية التابعة للجيش الوطني الليبي، أن الباخرة التركية أمازون التي رست قبل أيام بميناء طرابلس، كانت تحمل أعداداً كبيرة من الإرهابيين بمن فيهم عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

وأضاف البدري، في إيجاز صحفي نشرته غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية وأورده موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية»، أن شحنة المدرعات التي أعلن وصولها إلى المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني، كانت للتغطية فقط عن الشحنة الحقيقية، التي قال إنها تتمثل في عدد كبير من عناصر التنظيمات الإرهابية الذين نقلتهم تركيا من سوريا إلى ليبيا.

الشرق الأوسط: حفتر إلى فرنسا ويهدد بقصف سفن السلاح التركي

وفي السياق ذاته قالت صحيفة الشرق الأوسط “هدد المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، الذي يستعد لزيارة فرنسا خلال الساعات المقبلة، بقصف أي سفينة آتية من تركيا إلى موانئ المنطقة الغربية للبلاد، في محاولة لمنع القوات الموالية لحكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج في العاصمة طرابلس من الحصول على مزيد من الأسلحة، خصوصاً من تركيا، بالتزامن مع تقارير إيطالية تحدثت عن مفاوضات غير معلنة مع مصراتة عبر روما للتوصل إلى حل سياسي مع حفتر”.

القدس العربي: الفلسطينيون يرفضون تمهيد المنامة لـ«صفقة القرن» الأمريكية: الحلّ سياسيّ وليس اقتصادي… وعباس في قطر

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة القدس العربي “استقبل الفلسطينيون على الصعيد الرسمي ورجال الأعمال الإعلان عن عقد ما تسمى «ورشة البحرين الاقتصادية» بالرفض مع التشديد على أن الحل للقضية الفلسطينية سياسي وليس اقتصادي، يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولاته الخارجية لحشد جبهة ضد «صفقة القرن» المقرر الإعلان عنها خلال يونيو/ حزيران المقبل. وفي هذا السياق تأتي زيارته الرسمية إلى الدوحة التي وصلها أمس وتستغرق 3 أيام.

ومن المقرر أن تنظم «ورشة البحرين الاقتصادية» يومي 25 و26 من حزيران/ يونيو. ولم يصدر بعد رد الرئيس محمود عباس، لكن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال إن «ورشة العمل» التي تشكل الجزء الأول من خطة السلام «عقيمة». وأضاف في تصريحات إلى موقع لشبكة «سي أن أن» الإخبارية الأمريكية، أن أي خطة اقتصادية بلا آفاق سياسية «لن تُفضي إلى شيء». وتابع «لن يقبل الفلسطينيون أي اقتراحات دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية»”.

العرب: رسالة واشنطن نقلتها مسقط إلى طهران: جدية التصعيد لا تلغي التفاوض

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب “دخلت سلطنة عُمان على خط الوساطة الجدّية بين الولايات المتحدة وإيران وذلك من أجل تفادي أي مواجهة عسكرية في الخليج”.

وأصافت “كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن يوسف بن علوي الوزير المكلّف بالشؤون الخارجية في السلطنة نقل إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رسالة أميركية وأوضحت أن فحوى الرسالة عكس مدى الجدية الأميركية في الذهاب إلى أقصى حدود التصعيد مع إيران في حال أقدمت على أي عمل ذي طابع عدائي تجاه الولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة وأبدت واشنطن في الرسالة رغبة في التفاوض مع طهران استناداً إلى شروط معيّنة”.

وذكرت المصادر ذاتها “أن توجّه يوسف بن علوي إلى طهران جاء بعدما أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السلطان قابوس بن سعيد في اتصال هاتفي قبل أيام قليلة أن هدف أميركا ليس إسقاط النظام في إيران بل تغيير سلوكه وأن هذا هو السبب الذي دفع واشنطن إلى فرض المزيد من العقوبات على طهران”.

الشرق الأوسط: نتيجة «مخيبة للآمال» بعد اجتماع «العسكري» والحراك السوداني

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط “توقّع السودانيون أن تشرق الشمس أمس وثورتهم قد «حقّقت أهدافها» وأن يتم الاتفاق على مدنية الحكومة المنبثقة منها، وذلك بعدما اتجهت الأنظار إلى القصر الرئاسي؛ حيث الاجتماع «المهم» بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، وأثناء ذلك أُعلن عن عدد من الأنشطة الاحتجاجية طوال الأسبوع الجاري، تتوج بمسيرة مليونيه نهاية الأسبوع”.

وأضافت “جاءت نتيجة الاجتماع «مخيبة»، وأعلن المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير فشلهما في الوصول لاتفاق، بشأن التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته، ووعدا بمواصلة التفاوض، فيما أعلن الاتحاد الأفريقي دعمه وشركاؤه الدوليون لأي اتفاق يتوصل إليه الطرفان يتعلق بالحكومة الانتقالية”.

العرب: استهداف السفارة الأميركية ببغداد جسّ نبض إيراني لردة فعل واشنطن

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب “تعيش الميليشيات العراقية الموالية لإيران حالة من الترقب، بانتظار الردّ الأميركي على هجوم صاروخي استهدف محيط سفارة الولايات المتحدة في بغداد، فيما تميل المؤشرات إلى أن الهجوم هو بمثابة جسّ نبض إيراني لاختبار صبر واشنطن ونواياها وسعى قادة الميليشيات إلى تبرئة ساحتهم من هذا الهجوم، فيما ألقى بعضهم باللوم على إسرائيل”.

وأضافت “لكن الحرج حاصر هؤلاء القادة، بعدما أعلنت السلطات الأمنية العراقية العثور على منصة إطلاق الصاروخ في منطقة تخضع لهيمنة فصيل عراقي مسلح، معروف بقربه الشديد من المرشد الإيراني علي خامنئي وتعليقاً على الهجوم الصاروخي، قال هادي العامري، الذي يتزعم ثاني أكبر الكتل البرلمانية في مجلس النواب العراقي، ويقود منظمة بدر وهي جزء من قوات الحشد الشعبي، إن “المسؤولية الوطنية والدينية والتاريخية تُحتّم على الجميع إبعاد شبح الحرب عن العراق أولاً وعن كل المنطقة ثانياً”، مشيراً إلى أن “الحرب إذا اشتعلت لا سمح الله، فسوف تحرق الجميع″”.

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.