موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء”2019/5/21

28
image_pdf

طرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى مطالبة الكونغرس الأمريكي باستمرار دورها في سوريا والتوتر بين واشنطن وطهران وعملية السلام الفلسطينية والقمع الذي يمارسه أردوغان في تركيا.

مشرعون يطالبون ترامب باستراتيجية جديدة في سوريا

وقّع المئات من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، خطاباً إلى الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين يدعون فيه إلى استمرار دور الولايات المتحدة في سوريا، قائلين إنهم “قلقون للغاية” من الجماعات المتطرفة في البلاد.

وجاء في الخطاب الذي وقّعه نحو 400 من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البالغ عددهم 535 عضواً “في الوقت الذي يتعرض فيه بعض أقرب حلفائنا في المنطقة لتهديدات، تلعب قيادة الولايات المتحدة ودعمها دوراً حاسماً كعهدها”.

ويحث الخطاب، من ضمن أشياء أخرى، ترامب على تكثيف الضغط على إيران وروسيا في ما يتعلق بأنشطتهما في سوريا.

وجاء في الخطاب أيضاً أن “الفضاء غير الخاضع للرقابة سوف يهدد واشنطن وحلفائها في المنطقة”. وهو الذي سمح لداعش والقاعدة للسيطرة على أجزاء واسعة في سوريا.

رجال الأعمال الفلسطينيين يرفضون الانفتاح الاقتصادي لترامب

وأشارت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية في مقال لها إلى أن إدارة ترامب وعدت بعشرات المليارات من الدولارات من الاستثمارات الأجنبية كجزء من خطة السلام الخاصة بها للشرق الأوسط، وأعلنت عن “ورشة عمل اقتصادية” في البحرين الشهر المقبل لتُظهر لكبار رجال الأعمال الفلسطينيين الوفرة المحتملة التي قد يجنونها بموجب الاقتراح الأمريكي، الذي لم يتم الكشف عنه علناً.

ولكن كبار رجال الأعمال الفلسطينيين، بمن فيهم البعض الذين قالوا إنهم تلقوا بالفعل دعوات إلى البحرين، رفضوا الحدث باعتباره مهيناً ويؤدي إلى نتائج عكسية.

وقال إبراهيم برهم، الرئيس التنفيذي لشركة صفد للهندسة والإلكترونيات، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في الضفة الغربية: “إنهم يدمرون شهية أي مستثمر يأتي إلى فلسطين لأنه لا يوجد أي دليل على أية حلول”.

وتابع قائلاً “شكراً جزيلاً لدعوتك لنا، لكننا لن نذهب” .

والمسؤولون الحكوميون الفلسطينيون، الذين لم تتم دعوتهم لحضور المؤتمر، رفضوا ذلك أيضاً. إذ قال رئيس الوزراء محمد أشتية إن حكومته لم يتم التشاور معها بشأن المؤتمر الاقتصادي وإن إنهاء النزاع “لن يتم إلا من خلال الحلول السياسية لإنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق شعبنا”.

إيران تكثف تخصيب اليورانيوم بعد تهديدات ترامب

ووصلت التوترات بين واشنطن وطهران إلى مستوى جديد يوم أمس، حيث نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنهم “كثّفوا بشكل كبير طاقتهم في تخصيب اليورانيوم بعد أقل من يوم من تبادل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف والرئيس ترامب للتهديدات والقتال على تويتر”.

ترامب، في الوقت نفسه، أبقى الخصوم والحلفاء في حالة توازن مع رسائله المختلطة بشأن إيران. وقال للصحفيين ليلة الاثنين وهو يغادر لحضور حشد في ولاية بنسلفانيا “أعتقد أن إيران سوف ترتكب خطأً كبيراً إذا فعلوا أي شيء، لكن ليس لدينا ما يدل على أنهم سيفعلون”.

وأعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين، إن إنتاج البلاد من اليورانيوم المخصّب بنسبة ٣.٦٧ بالمئة قد تضاعف إلى نحو 4 أضعاف.

إيران والولايات المتحدة في حرب منذ 40 عاماً فما الجديد هذه المرة؟

وفي الموضوع الإيراني أيضاً، نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً تحليلياً تقول فيه إن الأمر الطبيعي خلال العقود الأربعة الماضية بين واشنطن وطهران هو العداء، مشيرةً إلى أنه “خلال الأشهر القليلة الماضية تصاعد التوتر بعدما طالبت واشنطن حلفاءها بقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران بينما ردّت إيران بالإيعاز إلى حلفائها بشن هجمات على مصالح الولايات المتحدة والأطراف الإقليمية المتحالفة معها بما في ذلك إطلاق صواريخ نحو جدة ومكة”.

وبحسب الصحيفة فإن “الصراع بين واشنطن وطهران بدأ عام 1979 عندما هاجم الطلاب مقر السفارة الأمريكية واحتجزوا رعايا أمريكيين كرهائن لنحو 444 يوماً كتعبير عن الغضب من ربع قرن من الدعم الأمريكي للملكية الديكتاتورية التي بدأت بانقلاب عام 1953 الذي كان مدعوماً من الولايات المتحدة”.

وأشارت أن “الصراع تواصل خلال حقبة الثمانينات من القرن الماضي عندما قصف حلفاء طهران سفارات أمريكية ومعسكرات حربية، بينما قصفت الولايات المتحدة سفناً إيرانية بالطوربيدات في الخليج، ثم في حقبة التسعينات سعت الولايات المتحدة لخنق وعزل إيران عن طريق العقوبات. أما إيران فردت بتقويض اتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والذي كان مفترضاً به أن يُدشن حقبة جديدة في الشرق الأوسط”.

وأوضحت الصحيفة أن “الهجوم الذي تم الأحد الماضي بصاروخ على مقر السفارة الأمريكية في بغداد كان رسالة موجهة للأمريكيين رغم أنه ليس هناك أدلة كافية على أن الصاروخ كان يستهدف الموقع الذي أصابه بالفعل وأنه لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم”.

النظام التركي يبدأ بتطهير الخدمة المدنية

وتحدثت صحيفة التايمز البريطانية بأن أردوغان أصدر أوامر باعتقال 249 من مسؤولي وزارة الخارجية في عملية تطهير أخرى بعد قرابة ثلاث سنوات من الانقلاب المزعوم.

وتم بالفعل اعتقال 91 موظفاً في عمليات الشرطة في 42 مقاطعة، وقال مكتب المدعي العام في أنقرة أمس إنه بدأ العمليات نتيجة التحقيقات في المخالفات في امتحانات الالتحاق بالخدمة الخارجية.

وفقد أكثر من 150،000 موظف مدني وظائفهم، تم اعتقال نحو 77000 شخص ووضعهم في السجن.

ويستهدف الحدث الأخير الموظفين المبتدئين الذين دخلوا وزارة الخارجية بين عامي 2010 و 2013 .

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.