موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في عناوين الصحف العالمية”2019/4/12

22
image_pdf

تطرقت الصحف العالمية اليوم الجمعة إلى ارتدادات ربيع الشعوب على السودان والجزائر وكذلك فرض الولايات المتحدة عقوبات على أنصار حزب الله ومحاولة ترامب تخفيف اللهجة العدائية تجاه كوريا الشمالية.

السودان .. سقط البشير وبقي النظام

وأشارت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية إلى أنه في الوقت الذي أعلن فيه الجيش السوداني يوم أمس الخميس أنه أقال أخيرًا الرئيس عمر حسن البشير، انفجرت موجة قصيرة من الفرح خارج المقر العسكري في الخرطوم حيث تجمع حشود ضخمة من المحتجين.

ولكن الفرحة سرعان ما تلاشت عندما أدرك المحتجون من سيحل محل البشير هو وزير دفاعه الفريق محمد أحمد بن عوف.

وأشارت الصحيفة أن الجنرال بن عوف، مثل البشير، قد اتُهم بارتكاب جرائم حرب في منطقة دارفور.

والتزم المحتجون الصمت وهو يحدد شروطه: “الإفراج عن السجناء السياسيين، ولكن أيضًا فترة انتقالية مدتها سنتان يقودها مجلس عسكري، وتعليق الدستور السوداني، وحل الحكومة، وحظر التجول ابتداءً من الساعة 10 مساءً”. تلك الليلة. انتشرت الحشود الصاخبة والرثاء عبر الحشد، تلاه موجة من الغضب.

خريف المستبدين

وفي سياق متصل نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً افتتاحياً تقول فيه إن رحيل رئيسي السودان والجزائر قد يفتح الطريق إلى الإصلاحات التي طال انتظارها.

وأكدت الصحيفة أن صورة آلاء صلاح الشابة السودانية في ثوبها الأبيض وهي تغني فوق عربة في أحد شوارع الخرطوم شدت أنظار الكثيرين عبر العالم وعبرت عن حالة التذمر الشعبي في البلاد من حكم عمر البشير الذي عمّر طويلاً.

وتضيف أن عزله بعد شهور من الاحتجاجات طال انتظاره وأعقب رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر. وأشارت أنه رحيلهما يطرح أسئلة عمن يخلفهما، فالربيع العربي الذي بدأ في تونس عام 2010 أشاع الأمل في إصلاحات ديمقراطية، ولكن النتيجة بعد 10 أعوام كانت مخيبة، إلا أن النتيجة هذه المرة قد تكون مختلفة لأسباب عديدة.

فالجيش وقف في النهاية ضد الزعماء المرفوضين شعبياً. كما أن الأفكار المثالية التي كانت رائجة منذ عقد من الزمن اهتزت أمام حدود الواقع والحاجة إلى الإصلاحات في نظام حكم يتأرجح بين الاستبداد والقمع.

وما حدث في السودان يشبه تماماً ما حدث في الجزائر. ولا يتجاهل الغضب الشعبي طويلاً الديكتاتور الحريص على منصبه.

وكان دور الجيش حاسماً في السودان والجزائر على حد سواء. فقمع المتظاهرين كان سيؤدي إلى خسائر بشرية فظيعة. ودور الجيش سيبقى حاسماً بعد رحيل الرئيسين.

وترى الصحيفة أن الفراغ كان سيشعل مواجهات بين مختلف القوى المتشاحنة، بين الجيش والمخابرات والإسلاميين والمليشيا القبلية. وهذه مخاوف حقيقية حسب التايمز بالنظر إلى التجربة المريرة في مصر، أكبر دولة في المنطقة، التي تخلصت من ديكتاتور لتقع في يد تيار إسلامي ثم حكم رجل عسكري.

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة لبنانية مساهمة في “تمويل” حزب الله

وفي سياق آخر تطرقت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية إلى إعلان الولايات المتحدة فرضها عقوبات محددة الأهداف على ما وصفته بأنه “شبكة لبنانية” متهمة بتبييض أموال والمساهمة في تمويل حزب الله.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها أدرجت على قائمتها السوداء كلاً من اللبناني قاسم شمص و”منظمة تبييض الأموال” التابعة له، وشركة “شمص للصيرفة” ومقرها في شتورة شرقي لبنان.

وبحسب الخزانة فإن هذه الشبكة تنشط كذلك في استراليا والبرازيل وكولومبيا وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وهولندا وفنزويلا.

ترامب يتطلع إلى سلسلة من الصفقات “الأصغر” سعياً وراء “صفقة كبيرة” نووية مع كوريا الشمالية

وأشارت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يأمل من خلال محادثاته مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن إحياء المحادثات المتوقفة حول القضاء على الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

وقال ترامب لرئيس كوريا الجنوبية يوم أمس إنه لن يرفع العقوبات “العادلة” على بيونج يانج، لكنه على استعداد للنظر في “صفقات أصغر” مثل المساعدات الإنسانية للشمال الشيوعي.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.