موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

وفد أمريكي في “دمشق” و 3 مطالب للأنسحاب من “سوريا” ؟

1٬011
image_pdf

على وقع قرع طبول الحرب في “إدلب”، تتكشف اللقاء والزيارات المتعلقة بالعروض المقدمة من “واشنطن” و”الرياض” لـ”دمشق”، لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ قرابة 7 سنوات، في وقت تسعى فيه موسكو عبر جولاتها الدبلوماسية “المكوكية” لإعادة إنعاش “دمشق” سياسياً من خلال تحضير لقاء بين الرئيسين السوري والمصري وفقاً لتسريبات نقلتها صحفية “الأخبار” اللبنانية.

الصحيفة وفي ملف خاص كشفت فيه عن زيارة وفد أمريكي عسكري رفيع المستوى، جرت أواخر حزيران الفائت، لمكتب “علي مملوك”، الجديد الكائن في حي “المزة” بـ”دمشق”، حيث كان يقف إلى جانبه رئيس المخابرات العامة “ديب زيتون” ونائب رئيس هيئة الأركان السورية “موفق أسعد”.

“الأخبار” أكدت أن الوفد الأمريكي وخلال الاجتماع الذي استمر 4 ساعات قدم عرض لـ”دمشق” يتعلق بانسحابه من كامل الأراضي السورية مقابل انسحاب “إيران” من الجنوب السوري والحصول على حصة من قطاع النفط شرق البلاد، بالإضافة إلى “داتا” معلومات تتعلق بالمجموعات الإرهابية التي تقاتل على الأراضي السورية وتحمل جنسيات أجنبية”،

الشروط الثالثة علق عليها “مملوك” بحسب “الصحيفة” برفض الأول وترك باب النقاش مفتوح حول الثاني المتعلق بمساهمة الشركات الأمريكية باستثمارات في قطاع النفط، أما الخيار الثالث فقد اشترط فيه تحسين الظروف والعلاقات الدبلوماسية مع “دمشق” مقابل “داتا” المعلومات، كاشفاً أيضاً عن زيارة قبل عام قام بها نائب رئيس الاستخبارات الأسترالية ودارت حول نفس الموضوع الأخير.

“الأخبار” كشفت أيضأً عن العروض “السعودية” لـ”دمشق” من أجل قطع العلاقات مع “إيران”، مؤكدة أن العرض الثالث والأخير تم بالتزامن مع الزيارة الأمريكية، بهدف زيارة الضغط على الدولة السورية.

توقيف الزيارة الأمريكية جاء في وقت أعلن فيه “مجلس سوريا الديمقراطي” الجناح السياسي لـ”قسد” موافقته على الحوار مع الحكومة السورية حيث أكدت أن الأمر تم بدفع أمريكي وبمعرفة منها، مايشي بالاتفاق المبدئي على عدد من الملفات الشائكة بين الطرفين، فيما ينظر البعض إلى أن الأمر يمثل بادرة حسن نية من قبل “واشنطن” تجاه “دمشق”.

ويربط مراقبون ومتابعون للشأن السوري، التصعيد الأمريكي الأخير بتوجيه ضربة عسكرية ضد “دمشق” بعد فترة من الصمت، برفض الأخيرة للمطالب الأمريكية، والذي أكدتها أيضاً زيارة وزير الدفاع الإيراني العميد “أمير حاتمي” إلى العاصمة السورية وتوقيع عدد من الاتفاقيات العسكرية، في رسالة واضحة على عدم قبول البند الأول من الشروط الأمريكية بشكل نهائي.

وفي نفس الملف أيضاً، ذكرت “الصحيفة اللبنانية” عن مساعٍ روسية لعقد قمة بين الرئيس “بشار الأسد” ونظيره المصري “عبد الفتاح السيسي” إلا أن ما يحول دون انعقاده حالياً هو قلق “القاهرة” من ردة فعل “الرياض”، خاصة بعد رفض “دمشق” لمطالب الأخيرة المتعلقة بانسحاب “إيران” من “سوريا” وقطع العلاقة معها.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بعد تسلم جماعة “الإخوان المسلمين” السلطة في مصر عن طريق “محمد مرسي” الذي أعلن وقتها عن سحب السفير المصري في “دمشق”، وقطع جميع العلاقات، إلى أن جاء “السيسي” وأعاد افتتاح السفارة المصرية في العاصمة السورية، حيث ذكرت مصادر صحفية عن تقارب المواقف بين البلدين ومساع مصرية لعودة “دمشق” إلى جامعة “الدول العربية”.

 

المصدر : سناك سوري

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.