موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم ” 2018/8/23 “

257
image_pdf

عناوين الصحف | تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم جملة من المواضيع الهامة في المنطقة، حيث تناولت أوضاع إدلب وحديث زعيم مرتزقة جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، كما تناولت التصريحات الأمريكية حول الوجود الروسي في سوريا، إلى جانب تناولها للأوضاع العراقية وتشكيل حكومتها وكذلك الحكومة اللبنانية، كما تناولت الأزمة اليمنية والأوضاع الفلسطينية.

تحصينات في إدلب ولا يمكن الاعتماد على تركيا

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى أوضاع الشمال السوري، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “تحصين جبهات القتال في شمال سورية تحضيراً لمعركة واسعة”، وقالت الصحيفة “تزامناً مع انتهاز قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة والإسلامية الهدنة الروسية – التركية، لتحصين مواقعها وتحصنّها من شمال حماة إلى جنوب حلب تحضراً لمعركة واسعة، حذر القائد العام لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني، الفصائل المقاتلة في محافظة إدلب من التفاوض مع النظام والدخول في اتفاقات تسوية كما حصل في مناطق أخرى”.

وفي ذات السياق عنونت صحيفة العرب “جبهة فتح الشام تخشى من اتفاق روسي تركي تكون ضحيته”، وقالت الصحيفة “تخشى جبهة فتح الشام، التي كانت قد رفضت قبل فترة مبادرة تركية لحل نفسها واندماج مقاتليها ضمن باقي الفصائل، من حصول اتفاق بين أنقرة وموسكو تكون هي ضحيته. وقال الجولاني في تسجيل مصور نشرته الهيئة على أحد حساباتها على تطبيق تلغرام: “على أهلنا أن يدركوا أن نقاط المراقبة التركية في الشمال لا يمكن الاعتماد عليها في مواجهة العدو، ولا يغركن وعود هنا أو تصريحات إعلامية هناك، فالمواقف السياسية قد تتغير بين التو واللحظة”.

تحذيرات من استخدام الكيماوي وروسيا تتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة إعمار سوريا

وفي سياق آخر، عنونت صحيفة القدس العربي “بولتون: روسيا عالقة في سوريا ونحذر من استخدام النظام «الكيميائي» في إدلب… ولافروف يطالب بسحب القوات الأجنبية”، وقالت الصحيفة “وضع ملف إدلب على نار حامية، حيث تسارعت التصريحات الأمريكية والأوروبية و«الأممية» بخصوص المدينة السورية الشمالية، وجاءت تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أمس، أكثرها قوة ووضوحاً، حيث وجه رسائل في كل الاتجاهات إلى روسيا والنظام السوري وإيران، محذراً من استعمال النظام السلاح الكيميائي في إدلب، الذي تبع تحذيراً ثلاثياً موحداً من واشنطن وباريس ولندن إلى النظام من استعمال «الكيميائي»”.

وأضافت الصحيفة “وقال مستشار الأمن القومي إن روسيا «عالقة» في سوريا وتتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب، واصفاً ذلك بأنه فرصة أمام واشنطن للضغط في سبيل انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وأضاف «الروس عالقون هناك في الوقت الحالي ولا أعتقد أنهم يريدون أن يظلوا عالقين هناك»”.

سوريا وشعبها حقل تجارب للأسلحة الروسية

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الحياة “موسكو: الجيش السوري استعاد 96 في المئة من أراضي بلاده”، وقالت الصحيفة “أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الأربعاء)، أن «الجيش السوري استعاد حتى الآن 96.5 في المئة من أراضي بلاده، بعدما كان يسيطر على 8 في المئة فقط منها، عند انطلاق العملية العسكرية الروسية في سورية في العام 2015»”.

وأضافت الصحيفة “أفادت الوزارة بأن «أكثر من 63 ألفاً من العسكريين الروس، بينهم 434 جنرالاً تلقوا الخبرات القتالية العملية في سورية، فضلاً عن الخبرات التي اكتسبتها 91 في المئة من طواقم الطيران الحربي، و60 في المئة من طواقم الطيران الاستراتيجي الروسي» … وأجرى الجيش الروسي «اختبارات على 231 نوعاً من الأسلحة العصرية والمحدثة»”.

احتجاجات عراقية اعتراضاً على انسحاب الحشد الشعبي

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الحياة “تظاهرة في الموصل احتجاجاً على انسحاب «الحشد الشعبي»”، وقالت الصحيفة “بعد أيام على قرار سحب قوات «الحشد الشعبي» من مناطق شمال بغداد وصولاً إلى الموصل، تظاهر عشرات في نينوى اعتراضاً على القرار. فيما فجّر انتحاري نفسه في محافظة صلاح الدين مستهدفاً قوة من «الحشد»، حيث أظهرت وثيقة أصدرها نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، أبو مهدي المهندس، تعليمات بسحب فصائل «الحشد» من المدن التي تحررت من عناصر تنظيم «داعش» في محافظة نينوى، وعزت القرار إلى «استقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة وتنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة» حيدر العبادي، الذي كان أمر بإغلاق مقار تابعة لـ «الحشد» في الموصل وتسليمها للجيش”.

ضغوط وتهديدات لقادة من السنة في العراق

وفي عنوان آخر لصحيفة الحياة “مساعٍ عراقية مكثّفة لتشكيل «الكتلة الأكبر»”، وقالت الصحيفة “أكد «تحالف سائرون» بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تعرض بعض القادة السنّة إلى ضغوط وتهديدات، منعتهم حضور اجتماع قادة الكتل في فندق بابل الأحد الماضي، فيما أعلن ائتلاف «دولة القانون» بقيادة نائب رئيس الجمهورية نوري الماكي أنه في صدد إعلان التكتل البرلماني الأكبر خلال الساعات المقبلة”.

وتابعت الصحيفة “قال القيادي في «سائرون» أيمن الشمري إنه «تم توجيه دعوة إلى بعض قادة السنّة لحضور اجتماع فندق بابل، لكن خلافات وانقسامات داخل المحور الوطني، منعت حضور بعض القياديين الاجتماع». وكشف عن «ضغوط مورست على القيادات السنية لعدم حضور الاجتماع، ومن غير المستبعد تهديد البعض بكشف ملفات فساد في حال حضور شخصيات سنية معينة إلى اجتماع قادة الكتل»”.

الأونروا تحتاج إلى 270 مليون دولار لسد عجزها

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس العربي “الأونروا تحتاج 270 مليون دولار لسد عجزها” وقالت الصحيفة “أعلنت الأمم المتحدة، أن وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تواجه عجزاً في ميزانيتها قدره 270 مليون دولار، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة للوضع الإنساني بالمنطقة، حيث قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي: “دائماً نحيط أعضاء مجلس الأمن علماً بالمشاكل المالية غير المسبوقة التي واجهتها الأونروا”.

وأضافت الصحيفة “أن “الأمين العام حذر من أنه إن لم نتمكن من تغطية عجز ميزانية الأونروا بمبلغ 270 مليون دولار، سنواجه تداعيات جدية على الوضع الإنساني، ما سيؤثر سلباً على الاستقرار بالمنطقة”.

القوات اليمنية تتقدم في صعدة

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “الجيش اليمني يتقدم في صعدة  وحشد حوثي في حجة والمحويت” وقالت الصحيفة “شنت قوات الجيش الوطني اليمني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، أمس، عملية عسكرية للهجوم على مواقع ميليشيات الحوثي في مران بمحافظة صعدة، معقل زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي، وحررت عددا من المواقع الاستراتيجية، في الوقت الذي تواصل فيه مقاتلات التحالف دك مواقع الانقلابيين وتدمير مخازن وتعزيزات ميليشيات الحوثي في مناطق متفرقة، أبرزها الساحل الغربي جنوب الحديدة والبيضاء وصعدة”.

توقعات بتأخر تشكيل الحكومة اللبنانية إلى تشرين الأول

أما في الشأن اللبناني فعنونت صحيفة الحياة “تشبيه تأخير حكومة لبنان بأزمة التحالفات العراقية: «حزب الله» يترك المشكلة تتفاعل لأنها مع خصومه” وقالت الصحيفة “ليس معروفاً إذا كانت إجازة عيد الأضحى ستمتد أكثر بكثير بعد العيد بالنسبة إلى تأليف الحكومة اللبنانية. وحين سألت «الحياة» مصدراً سياسياً بارزاً قبل أيام إذا كانت الآمال بولادة الحكومة تم ترحيلها بحكم العُقد الظاهرة إلى ما بعد العيد، رد بسؤال آخر: بعد أي عيد؟ هناك الأضحى وأعياد كثيرة بين الآن وعيد رأس السنة!”.

وتابعت الصحيفة “دفع التناقض بين الحاجة إلى تسريع قيام الحكومة وبين تمهل القوى المعنية بالعقد القائمة في حسمها، أحد الوزراء الفاعلين في حكومة تصريف الأعمال إلى القول لـ «الحياة»، إن ما يحصل كان متوقعاً بعد تكليف الحريري. فالعارفون نقلوا عن الجهات الفاعلة والمؤثرة ومنها بعض القياديين في «حزب الله» أن من المبكر توقع ولادة الحكومة قريباً، وأن إنجازها قد يرحَّل إلى بداية الخريف «ولا شيء سيحصل قبل تشرين الأول» (أكتوبر)”.

(م ح)

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.