موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس ” 2018/8/2 “

267
image_pdf

عناوين الصحف | حسمت موسكو الجدل بشأن الوجود الإيراني في سوريا وإعادة إبعاد القوات الإيرانية لمسافة 50 كم, فيما تتصاعد الاحتجاجات الشعبية في العراق بينما ينشغل الساسة للحرب الدعائية بشأن الكتلة الأكبر.

موسكو تؤكد إبعاد القوات الإيرانية عن الجولان

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع منها الوضع على الحدود الإسرائيلية السورية فعنونت صحيفة الشرق الأوسط “موسكو تؤكد إبعاد إيران 85 كيلومتراً عن الجولان” وقالت الصحيفة “حسمت موسكو الجدل حول ملف الوجود الإيراني في جنوب سوريا وجنوبها الغربي، وأعلنت عن «اتفاق قائم وجرى تنفيذه» مع الإيرانيين للانسحاب إلى عمق 85 كيلومتراً؛ بهدف «عدم إزعاج القيادة الإسرائيلية»، بحسب مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف”.

وأضافت الصحيفة “بعد مرور يوم واحد على تطمينات موسكو لتل أبيب التي قدمها السفير الروسي لدى إسرائيل أناتولي فيكتوروف بأن المنطقة الحدودية ستكون خالية من الوجود الإيراني، سارت موسكو خطوة أخرى نحو حسم الجدل حول قدرة روسيا على ممارسة ضغوط على الإيرانيين لحملهم على الانسحاب من بعض المناطق السورية”.

روسيا متفائلة بعودة الأندوف وإسرائيل تعتبر الانسحاب الإيراني غير كافي

وبدورها صحيفة الحياة “تفاؤل روسي بإحياء «أندوف» بعد انسحاب طهران من الجنوب” وقالت الصحيفة “تجدد التجاذب بين موسكو وتل أبيب حول الوجود العسكري الإيراني في سورية، بعد ساعات على استكمال النظام السوري سيطرته على الحدود المتاخمة للجولان المحتل. إذ أكدت روسيا العودة إلى خطوط «فض الاشتباك» (1974)، وإحياء مهمة قوات «أندوف» (التابعة للأمم المتحدة)، بعد انسحاب القوات الإيرانية لمسافة 85 كيلومتراً، لكن إسرائيل سارعت إلى رفض هذا الانسحاب باعتباره «غير كاف»، وتمسكت بتفكيك المنظومة العسكرية الإيرانية في كل أنحاء سورية”.

قوات النظام تبدأ هجوماً في حماة

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط “قوات النظام تبدأ عملية في محافظة حماة” وقالت الصحيفة “بدأت القوات الحكومية السورية أمس عمليات عسكرية في محافظة حماة وسط سوريا لاستعادة مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ عدة سنوات”.

ونقلت الصحيفة حديث قائد ميداني، يقاتل مع القوات الحكومية السورية، لوكالة الأنباء الألمانية: «بدأت القوات الحكومية السورية قصفاً صاروخياً ومدفعياً تمهيدياً على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي وسط تحليق مكثف للطيران الحربي» وأكد أن «القوات الحكومية السورية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة لريف حماة الشمالي الشرقي وصولاً إلى مدينة خان شيخون»”.

الكتل العراقية تدخل في حرب دعائية حول الكتلة الأكبر وتهمل تصاعد الاحتجاجات

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب “قرب حسم نتائج الانتخابات العراقية يشعل حرباً دعائية حول الكتلة الأكبر”، وقالت الصحيفة: “تجد الأحزاب والكتل السياسية العراقية، رغم الوضع الحرج القائم في البلاد مع تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية على سوء الأوضاع الاجتماعية واستشراء الفساد، متّسعا من الوقت للخوض في الصراع على السلطة التي تُعتبر غايتها الأولى رغم افتقارها لأدوات الاضطلاع بأعبائها، حيث خاضت تلك الكتل انتخابات مايو الماضي بشعارات فضفاضة وعناوين عامة لا ترتقي لتشكيل برامج سياسية واقتصادية واضحة تتضمّن حلولاً لمعضلات دولة تشهد تقهقراً مستمراً في مختلف المجالات”.

وأضافت الصحيفة “يبدو الساسة العراقيون المتنافسون على السلطة منصرفين عن صعوبة المهمّة التي تنتظرهم خلال المرحلة القادمة وكيفية تلبية مطالب الجماهير الغاضبة التي لا تبدو مستعدة للسكوت عن الأوضاع التي عاشتها طيلة الـ15 سنة الماضية، الأمر الذي سيجعل الحكم في العراق بمثابة جمرة في يد من يمسك بزمامه، لا فرصة لتحصيل المزيد من المكاسب السياسية والمادية”.

القوى السياسية تمتنع عن التعليق على شروط الصدر

وعنونت صحيفة الحياة “صمت في بغداد أمام شروط الصدر ومزيد من الاعتصامات في الجنوب”، وقالت الصحيفة: “أكدت تنسيقيات التظاهرات في مدن جنوب العراق استمرارها في الاعتصامات، متهمة الحكومة بعدم تنفيذ مطالبها، فيما امتنعت القوى السياسية عن التعليق على شروط وضعها زعيم ائتلاف «سائرون» الفائز في الانتخابات مقتدى الصدر لاختيار رئيس الوزراء”.

وتابعت الصحيفة “اتهمت تنسيقية الاعتصام في المثنى الحكومة بالتهرب من لقاء المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم. وقال عضو التنسيقية باسم خشان، إن «المعتصمين اتخذوا قراراً بالاستمرار إلى أن يلمسوا تجاوباً من خلال إرسال وفد لاستلام مطالبنا»، وزاد أن «رئيس الوزراء حيدر العبادي تراجع عن إرسال وفد آخر كان وعدنا بأنه سيحظى بصلاحيات للإجابة عن تساؤلات المتظاهرين، لكن الوفد لم يصل، على رغم أن مكتب العبادي وافق على نصب خيمة في ساحة الاعتصام لتكون مقراً للمفاوضات»”.

التواجد التركي داخل قطر بدأ يأخذ أبعاداً متطوره

وفي شأن آخر عنونت صحيفة العرب ” جنود أتراك يتعلمون العربية في قطر تمهيداً لتجنيسهم” وقالت الصحيفة ” نقلت مصادر خاصة في العاصمة القطرية عن أوساط مطلعة أن قلقاً يعتري الطبقات الاجتماعية والاقتصادية في البلد جراء الضغوط التي تعاني منها البلاد جراء العزلة السياسية منذ إعلان الرباعية العربية قرار مقاطعة الدوحة في 5 يونيو 2017 وما خلفه ذلك من تداعيات تهدّد هوية قطر ومستقبلها داخل البيت الخليجي وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت، الثلاثاء، عن تخريج دفعة في تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، لأفراد من القوات التركية المتواجدة في الدوحة”.

وأضافت الصحيفة ” وقالت المصادر إن التواجد العسكري لتركيا داخل قطر بدأ يأخذ أبعاداً متطورة وأن عملية إدماج الجنود الأتراك داخل النسيج الاجتماعي، هي قيد الإعداد بما يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور، والوظيفة التي يلعبها التواجد العسكري في تركيا”.

اجتماع ثلاثي بعد غد في القاهرة للإعلان عن الشروع في ملف المصالحة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس العربي “«لقاء ثلاثي» بعد غد في القاهرة يجمع فتح وحماس بإشراف مصري لإعلان جدول تنفيذ المصالحة”، ونقلت الصحيفة عن مصادر “أنه في حال تمكن المسؤولون المصريون المشرفون على ملف المصالحة، من تقريب وجهات النظر حول ورقة تنفيذ المصالحة التي قدمت أخيراً بين مواقف فتح وحماس، في اجتماعاتهم المنفردة مع الطرفين، سيصار إلى عقد اجتماع للطرفين بعد غد السبت في القاهرة، للإعلان عن الشروع في ملف المصالحة، بالتوافق على كثير من نقاط الخلاف السابقة”.

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.