النظام يستمر بإرسال التعزيزات إلى محيط إدلب

وفي الشأن السوري تناولت الصحف استمرار قوات النظام إرسال التعزيزات إلى إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “النظام السوري يستقدم تعزيزات إلى حماة وإدلب واللاذقية”، وقالت الصحيفة “ضمن التصعيد المتواصل على عدد من المناطق في شمال غربي سورية، كثّف النظام استقدام التعزيزات العسكرية إلى كل من حماة وإدلب واللاذقية. وبدأ تسخين الجبهات بقصف عنيف طاول مثلث غرب إدلب – شمال اللاذقية – شمال غربي حماة، بالتزامن مع استهداف ريف جسر الشغور وجبل الأكراد وسهل الغاب، والريف الحموي، فضلاً عن عودة المعارك في ريف دمشق”.

تركيا مستعدة للتنازل عن إدلب

وفي ذات السياق، تناولت الصحف زيارة وزير الخارجية الروسي إلى تركيا لمناقشة ملف إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “لافروف في تركيا لتجنب معركة كبيرة في إدلب”، في حين عنونت الشرق الأوسط “لافروف في أنقرة لـ«التفاهم» على إدلب واللاجئين”.

أما القدس العربي فعنونت “اجتماع تركي روسي قد يحسم مصير إدلب.. ومراقبون يستبعدون تخلي أردوغان عنها كما فعل في حلب”، وقالت الصحيفة “سواد في سماء إدلب شمال غربي سوريا، يخفي مصير هذه البقعة ‏الجغرافية المرتبط بنتائج اللقاء الذي يجمع مسؤولين اتراكاً وروساً، خلال زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة التركية أنقرة، وسط استبعاد مراقبين أن يقدم اردوغان على التنازل عن إدلب كما فعل في حلب، مرجحين أن يفضي اللقاء إلى التنازل عن أجزاء معينة على أطراف المحافظة من شأنها إرضاء النظام السوري الذي يسعى إلى استرجاع هيبته أمام حاضنته في المناطق المتاخمة للساحل السوري، والضغط لإنهاء العمل العسكري في المنطقة.

داعش ما زال موجوداً وقادراً على التهديد

وفي سياق آخر تطرقت صحيفة الحياة إلى وجود داعش في سوريا والعراق وعنونت “20 – 30 ألف «داعشي» في العراق وسورية”، وقالت الصحيفة ” أفادت الأمم المتحدة أمس بأن ما بين 20 و30 ألفاً من مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) لا يزالون في العراق وسورية، رغم هزيمة التنظيم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه. وقدّر تقرير أصدرته الأمم المتحدة أمس، أن ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من جهاديي التنظيم هم في ليبيا، بينما يتم نقل عدد من العناصر إلى أفغانستان. وأفاد مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن عدد أعضاء التنظيم في العراق وسورية هو «ما بين 20 و30 ألف فرد، موزعين بالتساوي تقريباً بين البلدين»، موضحاً أن «من بين هؤلاء آلافاً عدة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب»”.

سقوط أجواء التفاؤل وعملية تأليف الحكومة اللبنانية تراوح في مكانها

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “تنازل «القوات» لم يترجم حلاً لتشكيل الحكومة… و«العقدة الدرزية» على حالها” وقالت الصحيفة “تراوح عملية تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة في مكانها، بعد سقوط أجواء التفاؤل التي طغت مؤخراً، فالعقدتان المسيحية والدرزية تدوران في فلك الخلاف على توزيع الحصص. «الحزب الاشتراكي» متمترس خلف مطالبه التي يؤكد أنها محقة ويسانده بها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، مقابل تمسك «التيار الوطني الحر» بتوزير رئيس «الحزب الديمقراطي اللبناني» النائب طلال أرسلان. في المقابل، وعلى المقلب المسيحي، تكثر الصيغ المتداولة لكن يبقى المؤكد أنه لا اتفاق لغاية الآن على حل يرضي «حزب القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»”.

لقاء سري بين السيسي ونتانياهو أفضى إلى ترتيب هدنة مع حماس

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة “نتانياهو التقى السيسي «سراً» لترتيب هدنة مع «حماس»” وقالت الصحيفة “قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية، اليوم (الإثنين)، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «سرّاً» في شهر رمضان الماضي، لترتيب هدنة طويلة الأمد مع حركة «حماس» وعودة السلطة إلى قطاع غزة المحاصر، والإفراج عن الجنود الأسرى لدى الحركة”.

وأضافت الصحيفة “نقلت الصحيفة عن ديبلوماسي أميركي قوله، إن «مصر تعلب دوراً مهماً في محاولات التوصل إلى اتفاق هدنة مع بين إسرائيل وحركة حماس»، فيما رفض مكتب نتانياهو التعليق على النبأ”.

ليبرمان: مسألة الحرب مع غزة لا مفر منها ولكن متى؟

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت “ليبرمان: الحرب مع غزة «مسألة وقت»” وقالت الصحيفة “صرح وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بأن مسألة الحرب المقبلة مع قطاع غزة، هي ليست مسألة إن كانت ستقع أم لا، بل مسألة متى ستقع”.

وأضافت الصحيفة “جاءت هذه التصريحات خلال جولة تفقدية قام بها ليبرمان أمس إلى «فرقة غزة» على الحدود الجنوبية لإسرائيل، برفقة رئيس هيئة الأركان، غادي آيزنكوت، وقائد المنطقة الجنوبية، هرتسي هليفي، وقائد «فرقة غزة» العميد يهودا فوكس، وممثل عن جهاز الأمن العام (الشاباك). وقال ليبرمان خلال جلسة التقييم: «مسألة الجولة المقبلة لا مفر منها. ولكن متى؟ أنا متأكد أننا سنفعل ما هو مطلوب القيام به مهما تطلب الأمر، نحن ندير معركة ولا نلتفت لعناوين الصحف والأخبار»”.

أردوغان يشكو طعنة أمريكية في الظهر والعملة التركية تتهاوى

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً “أردوغان يتهم أميركا بـ{طعن} تركيا {في الظهر}” وقالت الصحيفة “اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ينسب تدهور الليرة التركية إلى «مؤامرة» أميركية، أمس، الولايات المتحدة بـ«طعن تركيا في الظهر». وقال أردوغان مخاطباً الأميركيين: «من جهة أنتم معنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومن جهة أخرى تحاولون طعن شريككم الاستراتيجي في الظهر. هل هذا مقبول؟!» وهوت الليرة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2001 وسجلت 7.24 ليرة للدولار الواحد”.

قطر قلقة على أردوغان وتعاطفها لا يتجاوز مجرد تغريدة على التويتر

وبدورها صحيفة العرب عنونت “قطر قلقة على أردوغان حليفها الأخير” وقالت الصحيفة “تحاول قطر أن تبدي تعاطفها مع تركيا في مواجهة العقوبات الأميركية المشددة عليها، لكن ذلك قد لا يتجاوز مجرد تغريدة على تويتر كالتي كتبها رئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أو بيان المكتب الحكومي القطري يأتي هذا في وقت تجد فيه السلطات التركية نفسها في وضع صعب أمام ضغوط واشنطن، ما قد يدفعها إلى الرهان على التقارب مع روسيا أو الصين الأمر الذي يهدّد علاقتها بحلف شمال الأطلسي، ويربك خططها لعضوية الاتحاد الأوروبي”.

ونقلت الصحيفة عن متابعين خليجيين قولهم إن “تغريدات الشيخ حمد بن جاسم ليست أكثر من تسجيل موقف لاسترضاء تركيا كنوع من ردّ الجميل تجاه موقفها الداعم للدوحة في خلافها مع رباعي المقاطعة، لافتين إلى أن قطر تعرف جيداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بأكثر من تسجيل “تعاطف كلامي” مع أنقرة”.

خامنئي يحظر المفاوضات مع ترامب

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “خامنئي «لن يحارب ولن يتفاوض» مع ترمب” وقالت الصحيفة “في أول تعليق على عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، أنه يحظر أي مفاوضات إيرانية أميركية في ظل الظروف الحالية، لافتاً إلى ارتكابه «أخطاء» أثناء مفاوضات الاتفاق النووي مع الدول 5+1”.

وأضافت الصحيفة “قال خامنئي، أمس، أن المفاوضات النووية «كانت خاطئة»، وقال: «لقد ارتكبت أخطاء». عبارة خامنئي كانت مدخلاً لتوجيه اللوم إلى الحكومة عندما قال إنه وافق على خوض المفاوضات بـ«إصرار من السادة (الحكومة)». المرشد الإيراني وصف كذلك المفاوضات النووية، التي دخلت مرحلة العلن مع وصول روحاني، بأنها «تجربة» و«أدت لتجاوزنا الخطوط الحمر» وفقاً لوكالات إيرانية”.

العبادي يحاول طمأنة إيران والأحزاب الحليفة معه في العراق

ولفتت الصحف العربية في الشأن العراقي إلى موقف العبادي من إيران بعد فرض أمريكا العقوبات عليها وعنونت صحيفة الحياة “العبادي يحمل بعنف على «عصابات» موالية لإيران”، فيما عنونت العرب “العبادي يسترضي طهران بإغضاب واشنطن”، وقالت الصحيفة “قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الاثنين، إن حكومته ملتزمة فقط بعدم التعامل بالدولار في تبادلاتها مع إيران وليس بكل العقوبات الأميركية على طهران”.

وتابعت الصحيفة “يتناقض تصريح رئيس الوزراء العراقي الجديد مع آخر أدلى به الأسبوع الماضي عندما قال إن العراق يختلف مع الولايات المتحدة بشأن فرض عقوبات على إيران، لكنه سيلتزم بها لحماية مصالحه ما أثار انتقادات من إيران وساسة عراقيين متحالفين معها، وسط حديث عن رفض استقباله في طهران ما أفضى إلى تأجيل زيارة كان مقرراً أن يبدأها رئيس الوزراء العراقي، الأربعاء، إلى إيران، حيث يرى المراقبون أن العبادي يحاول الالتفاف على تصريحاته السابقة لاسترضاء إيران وبأن رئيس الوزراء العراقي يفكر في طمأنة إيران والأحزاب الحليفة لها في العراق على أمل التجديد له في ولاية ثانية، لكن كل ذلك قد يسقط إذا أثار غضب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.