موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأحد”2018/8/26″

245
image_pdf

عناوين الصحف|| في وقت تحضر فيه قوات سوريا الديمقراطية لإنهاء وجود داعش شرق نهر الفرات، تستمر الاجتماعات الروسية التركية لإيجاد حل لعقدة إدلب التي يحاول أردوغان أن يحافظ على ماء وجهه فيها من خلال تقديم تنازلات لروسيا، وفي العراق منعت تحركات قاسم سليماني وكذلك قطر من اجتماع للكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، فيما فاقمت الأزمة الاقتصادية التركية من معاناة العاملين في البلاد.

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم جملة من المواضيع الهامة في المنطقة، إذ تطرقت إلى أوضاع إدلب السورية والاتفاقات الروسية التركية فيها، وكذلك الأزمة السياسية في العراق والهدنة بين حماس وإسرائيل وتدهور الوضع الاقتصادي في تركيا والعقوبات المفروضة على إيران وغيرها من المواضيع الهامة.

عمليات نهب وسلب لمرتزقة تركيا في عفرين

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى عمليات النهب والسلب وفرض الاتاوات والاختطاف على يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “فصائل كردية تنفي مسؤوليتها عن إعدامات في عفرين” ونقلت الصحيفة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان “استمرار المداهمات الفردية من قبل فصائل تقودها القوات التركية، بالإضافة إلى عملية تحصيل الاتاوات من المواطنين عبر فرض مبالغ مالية على المزارعين وعلى التجار، بالإضافة إلى تحصيل الأموال من المدنيين عند مداهمة منازلهم من خلال سلبهم أموالهم والمجوهرات في حال وجدت، وتوقيف الحافلات على الطرق الرئيسة والفرعية في منطقة عفرين والمؤدية منها إلى مناطق في إدلب وريفي حلب الغربي والشمالي، وفرض اتاوات على الركاب ومنعهم من إكمال طريقهم من دون دفع المبالغ المرقومة مسبقاً، كما يجري تحصيل الأموال من خلال فرض فدية مالية على الأهالي مقابل إطلاق سراح أبنائهم من سجونها”.

تحضيرات لإنهاء داعش شرق الفرات

كما تطرقت الصحف إلى تحضيرات قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لإنهاء وجود داعش شرق الفرات، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “«قسد» و«التحالف» يستعدان لإنهاء «داعش» في شرق الفرات”، فيما عنونت الشرق الأوسط “انضمام «سوريا الديمقراطية» للنظام رهن تسوية نهائية للأزمة”.

وقالت الصحيفة “تخوض «قوات سوريا الديمقراطية» معارك ضد تنظيم داعش في منطقة شرق الفرات، وتعزز مواقعها على الخطوط الأمامية للجبهة مع التنظيم المتشدد استعداداً لمعركة طرده من شرق الفرات… هذا التحرك يأتي ضمن التحضيرات للعملية العسكرية الواسعة التي يجري التحضر لها من قبل التحالف الدولي و«قوات سوريا الديمقراطية»، لإنهاء وجود التنظيم بشكل نهائي في شرق الفرات”.

الموقف الأمريكي بات أكثر وضوحاً والحظر الجوي أهم الأوراق

وعن الموقف الأمريكي في سوريا عنونت صحيفة الشرق الأوسط “ورقة أميركية لـ«حظر جوي وبري» شرق سوريا” وعنونت الصحيفة ذاتها “واشنطن تتمسك بـ«أوراقها السورية» ضد موسكو وطهران” وقالت الصحيفة “بات ملف إخراج القوات الإيرانية النظامية وغير النظامية من سوريا، مكوناً رئيسياً في «السياسة الأميركية» في التعامل مع الملف السوري؛ حيث تتمسك واشنطن بأوراق ضغط على موسكو للوصول تدريجياً إلى هذا الهدف”.

تحصينات في إدلب ولا يمكن الاعتماد على تركيا

وفيما يخص أوضاع إدلب عنونت صحيفة العرب “جبهة فتح الشام تخشى من اتفاق روسي تركي تكون ضحيته”، وقالت الصحيفة “تخشى جبهة فتح الشام، التي كانت قد رفضت قبل فترة مبادرة تركية لحل نفسها واندماج مقاتليها ضمن باقي الفصائل، من حصول اتفاق بين أنقرة وموسكو تكون هي ضحيته. وقال الجولاني في تسجيل مصور نشرته الهيئة على أحد حساباتها على تطبيق تلغرام: “على أهلنا أن يدركوا أن نقاط المراقبة التركية في الشمال لا يمكن الاعتماد عليها في مواجهة العدو، ولا يغركن وعود هنا أو تصريحات إعلامية هناك، فالمواقف السياسية قد تتغير بين التو واللحظة”.

روسيا تتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة إعمار سوريا

ومن جانبها عنونت صحيفة القدس العربي “بولتون: روسيا عالقة في سوريا ونحذر من استخدام النظام «الكيميائي» في إدلب… ولافروف يطالب بسحب القوات الأجنبية”، وقالت الصحيفة “وضع ملف إدلب على نار حامية، حيث تسارعت التصريحات الأمريكية والأوروبية و«الأممية» بخصوص المدينة السورية الشمالية، وجاءت تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أكثرها قوة ووضوحاً … وقال مستشار الأمن القومي إن روسيا «عالقة» في سوريا وتتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب، واصفاً ذلك بأنه فرصة أمام واشنطن للضغط في سبيل انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وأضاف «الروس عالقون هناك في الوقت الحالي ولا أعتقد أنهم يريدون أن يظلوا عالقين هناك»”.

أردوغان يسعى لحفظ ماء وجهه في سوريا

وفي سياق آخر، عنونت صحيفة العرب “تركيا تعرض تفكيك جبهة النصرة في إدلب لكسر عزلتها”، وقالت الصحيفة “كان من الواضح من خلال وجود كل من وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات هاقان فيدان، وهم أبرز المقربين من أردوغان، في موسكو لبحث الملف السوري، أن تركيا تريد أن تلعب دوراً مهماً في إدلب عبر تفكيك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) بهدف استرضاء روسيا من جهة، والحفاظ على صورة أنقرة كطرف مؤثر في الملف السوري من جهة ثانية، فضلاً عن تطويق خسائرها وحفظ ماء وجه الرئيس التركي بسبب كثرة شعاراته وتهديداته بأن بلاده صاحبة كلمة فاصلة في أزمة الشمال السوري”.

ماكغورك وسليماني يحركان عجلة الحكومة وواشنطن تدعم العبادي

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط “ماكغورك وسليماني في بغداد لإخراج الكتلة الأكبر”، ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية رسمية تحدثت بأن الكتلة الأكبر يبدو أنها خرجت من يد الكتل الشيعية الفائزة التي يمثلها محوران؛ الأول يضم كتلتي «سائرون» المدعومة من مقتدى الصدر و«النصر»، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، والمحور الثاني الذي تمثله كتلتا «الفتح» بزعامة هادي العامري و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي. وتضيف المصادر أن الأمر «أصبح في أيدي المبعوثين الأميركي بريت ماكغورك والإيراني قاسم سليماني، وكلاهما في بغداد منذ أيام» وأوضحت المصادر أنه على ضوء تحركات ماكغورك، يتضح أن واشنطن حسمت خيارها باتجاه دعم العبادي.

سليماني وقطر يمنعان تشكيل الكتلة الأكبر

وبدورها صحيفة الحياة عنونت “«اتصالات» سليماني وقطر تحبط إعلان الكتلة الأكبر” وقالت الصحيفة “شهد فندق بابل في بغداد خارج المنطقة الخضراء، اجتماعاً كان منتظراً أن يعلِن «الكتلة الأكبر» التي تشكل الحكومة العراقية بنحو 200 مقعد برلماني وحضر اللقاء رئيس الوزراء زعيم كتلة «النصر» حيدر العبادي، وزعيم كتلة «سائرون» مقتدى الصدر، وزعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم، وزعيما «الكتلة الوطنية» أياد علاوي وصالح المطلك. وكان متوقعاً اشتراك قياديَّي كتلة «المحور الوطني» السنّية جمال الكربولي وأسامة النجيفي، بالإضافة إلى  ممثلين عن الحزبين الكرديين الرئيسيين، لإعلان كتلة يتجاوز عدد مقاعدها 200 مقعد وتتولى تشكيل الحكومة الجديدة وتفيد مصادر بأن عاملَين أساسيين غيّرا وجهة الأطراف الكردية والسنّية وأفضيا إلى  فشل اجتماع بابل، هما تدخل قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، واتصالات مسؤولين قطريين لم تحدد المصادر أسماءهم”.

التركمان يغيرون لهجتهم ويدعون الكرد لحسم كركوك بالحوار

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت “التركمان يدعون الأكراد لحسم كركوك بالحوار” وقالت الصحيفة “في تغيير واضح في خطابها، دعت الجبهة التركمانية، الحزب الرئيسي لتركمان العراق، القوى الكردية إلى الحوار لحسم وضع كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها وقال أرشد الصالحي، رئيس حزب «الجبهة التركمانية» وثيق الصلة مع تركيا، في رسالة إلى القوى الكردية في إقليم كردستان العراق: «إن خطابنا إلى الإخوة الكرد هو دعوتهم إلى التحاور مع التركمان لحسم قضية كركوك والمناطق المتنازع عليها، باعتبار ذلك الخيار الأمثل لتحقيق العدالة بالنسبة لجميع المكونات، لأننا الطرف المعني بالأمر، أما اللجوء إلى الأطراف الأخرى فلن يجدي نفعاً»”.

إيران تقر بفشل رهانها على الأوروبيين لتجاوز العقوبات

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة العرب “إيران تقر باستحالة تجاوز أزمتها عبر حلفائها الأوروبيين” وقالت الصحيفة “رأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد، أن أوروبا لم تظهر بعد أنها مستعدة لـدفع ثمن تحديها لواشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي، في إقرار غير مباشر بفشل رهان بلاده على حلفائها الأوروبيين لتجاوز العقوبات الأميركية القاسية”.

طهران تتلقى نبأين من أوروبا وأمريكا تشدد الضغوط

فيما عنونت صحيفة الحياة “مساعدة أوروبية لإيران ومساعٍ أميركية لتشديد الضغوط” وقالت الصحيفة “تلقت طهران نبأين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، في مرحلة ما بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015. إذ أعلن الاتحاد الأوروبي دفعة أولى من مساعدات مالية لإيران، محاولاً إنقاذ الاتفاق. لكن شركتَي الخطوط الجوية الفرنسية والبريطانية أعلنتا تجميد رحلاتهما إلى طهران، إذ بات مردودهما التجاري معدوماً”.

نتنياهو وليبرمان يمضيان بالهدنة رغم تحذيرات الشاباك

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة “نتانياهو وليبرمان يتجاهلان تحذير «شاباك» ويمضيان في «مفاوضات التهدئة»، وقالت الصحيفة “أكدت مصادر عبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، قررا المضي قدماً في محادثات التهدئة مع حركة «حماس»، وذلك على الرغم من بيان رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» نداف أرغمان الذي طالب بعدم الاستمرار بتلك المفاوضات”.

العمال الأتراك يدفعون ثمن سياسات أردوغان الخاسرة

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة العرب “الأزمة الاقتصادية تسحق الطبقة العاملة في تركيا”، وقالت الصحيفة “لا يمكن حصر التداعيات الكارثية للأزمة الاقتصادية التركية لأنها من المرجح أن تواصل الاتساع يوماً بعد يوم، والتي من المرجح أن تمتد إلى جميع القطاعات مثل لعبة الدومينو ومع الانهيار الكبير لسعر صرف الليرة، من المتوقع أن يتواصل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية والمواد الغذائية مع انتقال تأثير تراجع العملة إلى جميع المواد الأولية وعناصر الإنتاج والأجور”.

وأوضحت الصحيفة “يعني ذلك ارتفاعات كبيرة في التضخم عن المستويات المرتفعة أصلاً والتي بلغت الشهر الماضي نحو 15.8 بالمئة في أسعار المستهلكين ووصلت في أسعار المواد الغذائية إلى أكثر من 23 بالمئة ومن المتوقع أن تلحق الأزمة الاقتصادية أكبر أضرارها وتأثيراتها على قطاع العمال في الحلقات الدنيا لسلم الوظائف، لأنها ستؤدي إلى شطب نسبة كبيرة من القدرة الشرائية لأجورهم المنخفضة أصلاً وتشير البيانات إلى أن القطاع الخاص يشغل 16 مليون عامل بينهم 6 ملايين عامل يتقاضون الحد الأدنى للأجور، الذي يصل إلى 1600 ليرة شهرياً، وهو ما يعادل حالياً أقل من 260 دولاراً بل إنه اقترب من 200 دولار حين بلغت الليرة أدنى مستوياتها الأسبوع الماضي”.

توقعات بتأخر تشكيل الحكومة اللبنانية

أما في الشأن اللبناني فعنونت صحيفة الحياة “تشبيه تأخير حكومة لبنان بأزمة التحالفات العراقية: «حزب الله» يترك المشكلة تتفاعل لأنها مع خصومه” وقالت الصحيفة “ليس معروفاً إذا كانت إجازة عيد الأضحى ستمتد أكثر بكثير بعد العيد بالنسبة إلى تأليف الحكومة اللبنانية. وحين سألت «الحياة» مصدراً سياسياً بارزاً قبل أيام إذا كانت الآمال بولادة الحكومة تم ترحيلها بحكم العُقد الظاهرة إلى ما بعد العيد، رد بسؤال آخر: بعد أي عيد؟ هناك الأضحى وأعياد كثيرة بين الآن وعيد رأس السنة!”.

 

المصدر: وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.