موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأحد ” 2018/8/19 “

248
image_pdf

عناوين الصحف | تستمر التحشدات العسكرية لقوات النظام باتجاه إدلب بالتزامن مع تحركات دبلوماسية روسية تركية تخللها عدد من الخلافات بين الطرفين, فيما لا تزال المراوحة تسود التحركات بشأن تشكيل الحكومة العراقية وسط إعلان إيران بأن العبادي قضى على حظوظه في ولاية جديدة, كما وتستمر الليرة التركية بالانحدار بعد تهديد ترامب بخنق تركيا.

تباين واختلاف بين روسيا وتركيا حول إدلب

وتناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الأوضاع في إدلب، فعنونت صحيفة الشرق الأوسط “إدلب أولوية مختلف عليها في مباحثات وزيري خارجية روسيا وتركيا” وقالت الصحيفة “كررت تركيا رفضها أي تدخل عسكري من جانب النظام السوري وداعميه في إدلب، في الوقت الذي تمسكت فيه روسيا بأن اتفاق مناطق خفض التصعيد، الذي يشمل إدلب، والذي تم التوصل إليه في مباحثات آستانة لا يشمل «جبهة النصرة»، ومن سماهم بـ«التنظيمات الإرهابية»”.

النظام يحشد في إدلب

وبدورها صحيفة القدس العربي عنونت “النظام السوري يروج لـ «معركة إدلب الكبرى» عبر «أضخم حشد عسكري» ومعارضون يؤكدون «محدوديتها»” وقالت الصحيفة “بعد خروج النظام السوري منتشياً بالانتصارات على المعارضة في معظم المناطق، التي ما كان له أن يحققها لولا دعم الحلف الروسي – الإيراني له، جواً وبراً، تتزايد التصريحات الرسمية وغير الرسمية التي تروج لمعركة «إدلب الكبرى» والتي تصور حجم الحشود العسكرية في أرياف حلب وحماة، على أنها «الدفعة الأضخم» لبدء عملية عسكرية شاملة من ريف حماة الشمالي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي وسهل الغاب، بهدف السيطرة على إدلب ومحيطها”.

سعي لحل جبهة النصرة أو نقلها من إدلب

وفي السياق ذاته عنونت صحيفة الشرق الأوسط “إنقاذ إدلب مرهون بحل «النصرة» أو إبعادها”، وقالت الصحيفة “تترقب المعارضة السورية نتائج المباحثات الروسية – التركية لمعرفة مصير محافظة إدلب في ظل استمرار حشد النظام قواته تحضيراً لعملية عسكرية مرتقبة فيها وخرقه اتفاقاً لوقف التصعيد بعد ساعات على الإعلان عنه”.

وأضافت “أجمعت مصادر في المعارضة و«المرصد السوري لحقوق الإنسان» على أن الجهود الآن تنصب في اتجاه الضغط على «هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً) لحلّ نفسها أو الابتعاد عن إدلب لتلافي هجوم قوات النظام. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن الخيار «قد يكون موجوداً في ريف حلب الشمالي الشرقي، ريثما يجري التوصل لعملية دمجها (هيئة تحرير الشام) أو حلها»، مشيراً إلى أن «المعضلة الأساسية في الهيئة تكمن في مصير القادة والعناصر الأجانب وكيفية التعامل معهم»”.

السويداء تحت سيطرة قوات النظام

وفيما يخص أوضاع السويداء عنونت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً “السويداء تحت سيطرة قوات النظام بالكامل”، وقالت الصحيفة “تمكنت قوات النظام، من تحقيق تقدم استراتيجي، تمثل باستكمال سيطرتها على ما تبقى من باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية …. وفي السياق ذاته، تتصاعد المخاوف بشكل كبير على المختطفين والمختطفات، بعد الإخفاق حتى الآن في الإفراج عن نحو 30 مختطفاً ومختطفة عقب إعدام فتى منهم ومفارقة سيدة من المختطفات للحياة في ظروف غامضة”.

وعود العبادي للمتظاهرين تصطدم بعراقيل وعقبات قانونية تمنع تنفيذها

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الحياة “عقبات قانونية تحول دون تحقيق وعود حكومة العبادي للمتظاهرين” وقالت الصحيفة “كشف مجلس محافظة البصرة (560 كيلومتراً جنوب بغداد) عن تعارض نصوص قانونية مع وعود أطلقها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للمتظاهرين في المحافظة، في وقت طالب المتظاهرون الحكومة المركزية بالإسراع في تنفيذ مطالبهم”.

العبادي يقضي على حظوظه للبقاء في الولاية الثانية

وبدورها عنونت صحيفة الشرق الأوسط “«تراجع» العبادي غير كافٍ لطهران”، وقالت الصحيفة “لا يبدو «تراجع» رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن تأكيده في مؤتمره الصحافي الثلاثاء الماضي التزام بلاده بالعقوبات الأميركية على إيران، كافياً للأخيرة. فرغم إعلانه في تصريحاته أن العراق سيلتزم فقط بعدم التعامل مع إيران بالدولار، هاجمته مواقع إلكترونية مقربة من النظام وقالت إنه قضى على آماله في ولاية ثانية”.

وتابعت الصحيفة نقلاً عن” موقع «خبر أونلاين»، المقرب من رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني في تقريره الرئيسي إن العبادي «قضى على حظوظه للبقاء في منصب رئيس الوزراء».

تفاقم الخلافات بشأن الحكومة العراقية وسليماني وماكورك في بغداد

وعنونت صحيفة الحياة بدورها “سليماني وماكورغ في بغداد وتفاقم الخلاف على الحكومة” وقالت الصحيفة “سادت خلافات في الأوساط السياسية العراقية حول المرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط أنباء عن تزامن زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق بريت ماكورغ مع زيارة قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، وتوقعات بأن هدف الزيارتيْن يتعلق بملف تشكيل الحكومة”.

إبعاد العبادي من الكتلة الأكبر أولوية لإيران وحلفائها

وبدورها صحيفة العرب عنونت “إيران تستبعد العبادي من تحالف سنة/شيعة” وقالت الصحيفة “يهيمن الموقف من إيران على المشاورات التي تجريها الكتل العراقية لتشكيل تحالف يحوز على الأغلبية البرلمانية، وخاصة في ضوء الغضب الإيراني على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بعد تصريحاته التي أعلن فيها التزامه بالعقوبات الأميركية ضد إيران قبل أن يتراجع عنها وتقول مصادر مقربة من هذه المشاورات إن استثناء العبادي من التحالف على رأس أولويات إيران والكتل الحليفة لها”.

خيار إسرائيلي لإسقاط حماس واستعدادات لاغتيال قادة الحركة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “تهديد إسرائيلي بـ«إسقاط حماس»” وقالت الصحيفة “صعدت إسرائيل لهجتها حيال حركة «حماس» وهددت بإسقاطها، فيما كشفت مصادر أمنية عن «خطط متقدمة» لاستئناف مسلسل اغتيال قيادات الحركة”.

وأضافت الصحيفة “أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن جيشه في أوج المعركة ضد ما سماه «الإرهاب الفلسطيني»، و”يقف على أهبة الاستعداد لأي طارئ” بدوره، قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، وهو عضو في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، إن إسقاط حماس هو «خيار واضح».

الفصائل الفلسطينية حسمت أمرها بالموافقة على هدنة من دون فتح

وعنونت صحيفة العرب بدورها “مصر مستعدة لاتفاق تهدئة من دون فتح” وقالت الصحيفة “كشفت مصادر مطلعة، أن الفصائل الفلسطينية المجتمعة في مصر حسمت أمرها بالموافقة على اتفاق تهدئة مع إسرائيل دون تحديد مدة زمنية لها. ويأتي هذا فيما تحاول مصر إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن بألا تقف حركة فتح عائقاً في وجه التوصل إلى التهدئة”.

الهدنة في غزة باتت قريبة وفتح لم تشارك في مشاوراتها حتى الآن

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً “هدنة غزة تقترب… وعباس يهدد” وقالت الصحيفة “تقترب مصر من تثبيت اتفاق هدنة جديدة في غزة تستند إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع عام 2014 بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أن ينفذ الاتفاق الجديد على مراحل ويشمل لاحقاً تنفيذ صفقة تبادل أسرى وإقامة مشاريع كبيرة في القطاع”.

أردوغان يشكو طعنة أمريكية في الظهر والعملة التركية تتهاوى

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة الشرق الأوسط “أردوغان يتهم أميركا بـ{طعن} تركيا {في الظهر}” وقالت الصحيفة “اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ينسب تدهور الليرة التركية إلى «مؤامرة» أميركية، الولايات المتحدة بـ«طعن تركيا في الظهر». وقال أردوغان مخاطباً الأميركيين: «من جهة أنتم معنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومن جهة أخرى تحاولون طعن شريككم الاستراتيجي في الظهر. هل هذا مقبول؟!» وهوت الليرة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2001 وسجلت 7.24 ليرة للدولار الواحد”.

أزمة الليرة التركية ضيقت هامش المناورة على أردوغان والكويت تنأى بنفسها

ومن جانبها عنونت صحيفة العرب “الكويت تنأى بنفسها عن مساعي أردوغان لإنقاذ الليرة التركية” وقالت الصحيفة “ضيقت أزمة الليرة التركية هامش المناورة على الرئيس رجب أطيب أردوغان بعد أن حذت الكويت حذو قطر ونأت بنفسها عن مساعيه للحصول على دعم استثماري خارجي لوقف الانحدار الكامل للعملة التركية”.

الأتراك يتحدّون أردوغان ويتمسكون بالدولار

وبدورها عنونت صحيفة الشرق الأوسط “الأتراك يتحدّون أردوغان ويتمسكون بالدولار” وقالت الصحيفة “أظهرت بيانات البنك المركزي التركي أن الودائع بالعملة الأجنبية التي يحوزها المستثمرون المحليون في تركيا زادت إلى 159.9 مليار دولار في أسبوع واحد حتى العاشر من أغسطس (آب) الجاري، ارتفاعاً من مستوى 158.6 مليار دولار قبل أسبوع، وذلك على الرغم من دعوات الرئيس رجب طيب أردوغان مواطنيه لتحويل العملات الأجنبية إلى الليرة، وهو ما قد يشير إلى عدم اطمئنان المواطنين إلى الإجراءات الاقتصادية في بلادهم، وتمسكهم بالدولار كـ«عامل أمان» في خضم أزمة كبرى يعانيها الاقتصاد التركي”.

ترامب يهدد بخنق تركيا

وفي سياق متصل عنونت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً “الليرة التركية تتراجع مجدداً ولا تهدئة بين أنقرة وواشنطن”, فيما عنونت بدورها صحيفة الحياة “واشنطن: سنخنق تركيا ولن نقبل احتجازها برانسون” وقالت الصحيفة “أجّج الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلافاً مع تركيا، معتبراً أنها «لم تتصرّف مثل صديق» وشكّلت «مشكلة منذ فترة طويلة»، متعهداً «خنقها» ومشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقف «مكتوفة الأيدي» أمام استمرار احتجازها القس الأميركي أندرو برانسون. وأدت التهديدات الأميركية إلى تراجع الليرة التركية مجدداً أمس، فيما تعهدت أنقرة الردّ على العقوبات التي تفرضها عليها واشنطن”

 

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.