موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأثنين ” 2018/8/20 “

304
image_pdf

عناوين الصحف | تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بممارساتهم اللا أخلاقية من اختطاف وسلب ونهب للممتلكات وفرض الأتاوات على أبناء منطقة عفرين، في حين تستمر قوات سوريا الديمقراطية بتحضيراتها لتحرير آخر جيب شرق الفرات من مرتزقة داعش. وفي تركيا تلحق الأزمة الاقتصادية أكبر أضرارها وتأثيراتها على قطاع العمال في الحلقات الدنيا لسلم الوظائف، لأنها ستؤدي إلى شطب نسبة كبيرة من القدرة الشرائية لأجورهم المنخفضة.

مليات نهب وسلب لمرتزقة تركيا في عفرين

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى عمليات النهب والسلب وفرض الأتاوات والاختطاف على يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “فصائل كردية تنفي مسؤوليتها عن إعدامات في عفرين” ونقلت الصحيفة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان “باستمرار المداهمات الفردية التي تجري من قبل فصائل تابعة لقوات عملية «غصن الزيتون»، التي تقودها القوات التركية أو عناصر في هذه الفصائل، بالإضافة إلى عملية تحصيل الأتاوات من المواطنين عبر فرض مبالغ مالية على المزارعين وعلى التجار، بالإضافة إلى تحصيل الأموال من المدنيين عند مداهمة منازلهم من خلال سلبهم أموالهم والمجوهرات في حال وجدت، وتوقيف الحافلات على الطرق الرئيسية والفرعية في منطقة عفرين والمؤدية منها إلى مناطق في إدلب وريفي حلب الغربي والشمالي، وفرض أتاوات على الركاب ومنعهم من إكمال طريقهم من دون دفع المبالغ المرقومة مسبقاً، كما يجري تحصيل الأموال من خلال فرض فدية مالية على الأهالي مقابل إطلاق سراح أبنائهم من سجونها”.

تحضيرات لإنهاء داعش شرق الفرات

كما تطرقت الصحف إلى تحضيرات قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لإنهاء وجود داعش شرق الفرات، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “«قسد» و «التحالف» يستعدان لإنهاء «داعش» في شرق الفرات”، فيما عنونت الشرق الأوسط “انضمام «سوريا الديمقراطية» للنظام رهن تسوية نهائية للأزمة”.

وقالت الصحيفة “تخوض «قوات سوريا الديمقراطية» معارك ضد تنظيم داعش في منطقة شرق الفرات، وتعزز مواقعها على الخطوط الأمامية للجبهة مع التنظيم المتشدد استعداداً لمعركة طرده من شرق الفرات… أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن قوات التحالف الدولي و«قوات سوريا الديمقراطية» قامت بتبديل تمركزاتها في محيط الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم داعش، وتكثيف وجودها على طول مناطق التماس مع التنظيم، في محيط الجيب الأخير الخاضع لسيطرته عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور .. هذا التحرك يأتي ضمن التحضيرات للعملية العسكرية الواسعة التي يجري التحضر لها من قبل التحالف الدولي و«قوات سوريا الديمقراطية»، لإنهاء وجود التنظيم بشكل نهائي في شرق الفرات”.

ماكغورك وسليماني يحركان عجلة الحكومة وواشنطن تدعم العبادي

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط “ماكغورك وسليماني في بغداد لإخراج الكتلة الأكبر” وقالت الصحيفة “بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أمس، على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 مايو (أيار) الماضي، دخل الصراع الأميركي – الإيراني من أجل تشكيل الكتلة الأكبر التي سترشح رئيس الوزراء المقبل في مراحله النهائية”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية رسمية تحدثت بأن الكتلة الأكبر يبدو أنها خرجت من يد الكتل الشيعية الفائزة التي يمثلها محوران؛ الأول يضم كتلتي «سائرون» المدعومة من مقتدى الصدر و«النصر»، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، والمحور الثاني الذي تمثله كتلتا «الفتح» بزعامة هادي العامري و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي. وتضيف المصادر أن الأمر «أصبح في أيدي المبعوثين الأميركي بريت ماكغورك والإيراني قاسم سليماني، وكلاهما في بغداد منذ أيام» وأوضحت المصادر أنه على ضوء تحركات ماكغورك، يتضح أن واشنطن حسمت خيارها باتجاه دعم العبادي. وأضافت أن «أنباء وصول مقتدى الصدر إلى بغداد أربك خصومه في الكتل الأخرى، لا سيما المالكي الذي يريد حسم الكتلة الأكبر من دون الصدر والعبادي بينما لا يميل العامري، وهو أحد المرشحين لرئاسة الوزراء، إلى استبعاد (سائرون) تجنباً لحصول صدام شيعي – شيعي».

العبادي ينجح بإخماد “التمرد السياسي” ضده وواشنطن تعلن بقائها في العراق

وبدورها صحيفة العرب عنونت “رسالة أميركية داعمة للعبادي: سنبقى في العراق” وقالت الصحيفة “نجح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في إخماد “تمرد سياسي”، حركته إيران، كاد يفكك كتلته النيابية المكونة من 42 عضواً، في وقت تلقى رسالة دعم أميركية عبر المتحدث باسم التحالف الدولي بتأكيده على أن القوات الأميركية ستبقى في العراق “طالما اقتضت الحاجة” للمساعدة في تحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش”.

إيران تقر بفشل رهانها على الأوروبيين لتجاوز العقوبات

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة العرب “إيران تقر باستحالة تجاوز أزمتها عبر حلفائها الأوروبيين” وقالت الصحيفة “رأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد، أن أوروبا لم تظهر بعد أنها مستعدة لـدفع ثمن تحديها لواشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي، في إقرار غير مباشر بفشل رهان بلاده على حلفائها الأوروبيين لتجاوز العقوبات الأميركية القاسية”.

وأضافت الصحيفة “قال ظريف إن الحكومات الأوروبية تقدمت باقتراحات للمحافظة على العلاقات النفطية والمصرفية مع إيران بعد عودة الموجة الثانية من العقوبات الأميركية في نوفمبر، فيما يؤكد محللون أن حزمة العقوبات الثانية ستكون أشد وطأة على الاقتصاد الإيراني المنهك وأوضح أن هذه الإجراءات هي “إعلان عن موقفهم أكثر من كونها إجراءات عملية”، مضيفاً “رغم أنهم تحركوا إلى الأمام إلا أننا نعتقد أن أوروبا لا تزال غير مستعدة لدفع ثمن تحدي الولايات المتحدة بشكل فعلي”.

نتنياهو وليبرمان يمضيان بالهدنة رغم تحذيرات الشاباك

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة “نتانياهو وليبرمان يتجاهلان تحذير «شاباك» ويمضيان في «مفاوضات التهدئة»، وقالت الصحيفة “أكدت مصادر عبرية مساء أول من أمس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، قررا المضي قدماً في محادثات التهدئة مع حركة «حماس»، وذلك على رغم بيان رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» نداف أرغمان الذي طالب بعدم الاستمرار بتلك المفاوضات”.

وأضافت “كان أرغمان حذر من أن المحادثات تلحق الضرر الرئيس محمود عباس، وأن «أي اتفاق كهذا مع حركة «حماس» يعمل على إضعاف «المعتدلين» في المجتمع الفلسطيني، ويشكل إثباتاً للفلسطينيين أن «الكفاح المسلح يجلب نتائج في المعركة أمام إسرائيل» وصرح رئيس حزب «البيت اليهودي» وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت، إن خنوع وزير الجيش ليبرمان، لـ «حماس»، سيؤدي إلى اندلاع حرب جديدة في غزة”.

العمال الأتراك يدفعون ثمن سياسات أردوغان الخاسرة

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة العرب “لا يمكن حصر التداعيات الكارثية للأزمة الاقتصادية التركية لأنها من المرجح أن تواصل الاتساع يوماً بعد يوم، والتي من المرجح أن تمتد إلى جميع القطاعات مثل لعبة الدومينو ومع الانهيار الكبير لسعر صرف الليرة، من المتوقع أن يتواصل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية والمواد الغذائية مع انتقال تأثير تراجع العملة إلى جميع المواد الأولية وعناصر الإنتاج والأجور”.

وأوضحت الصحيفة “يعني ذلك ارتفاعات كبيرة في التضخم عن المستويات المرتفعة أصلا والتي بلغت الشهر الماضي نحو 15.8 بالمئة في أسعار المستهلكين ووصلت في أسعار المواد الغذائية إلى أكثر من 23 بالمئة ومن المتوقع أن تلحق الأزمة الاقتصادية أكبر أضرارها وتأثيراتها على قطاع العمال في الحلقات الدنيا لسلم الوظائف، لأنها ستؤدي إلى شطب نسبة كبيرة من القدرة الشرائية لأجورهم المنخفضة أصلا وتشير البيانات إلى أن القطاع الخاص يشغل 16 مليون عامل بينهم 6 ملايين عامل يتقاضون الحد الأدنى للأجور، الذي يصل إلى 1600 ليرة شهرياً، وهو ما يعادل حالياً أقل من 260 دولاراً بل إنه اقترب من 200 دولار حين بلغت الليرة أدنى مستوياتها الأسبوع الماضي”.

 

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.