موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأثنين ” 2018/7/9 “

287
image_pdf

عناوين الصحف | عاد آلاف النازحين من درعا إلى مناطقهم بعد التسوية التي توصلت إليها قوات النظام مع المسلحين برعاية روسية، في حين تأجل نقل الرافضين للاتفاق بالباصات إلى الشمال السوري بعد قصف متبادل بين النظام والمسلحين، وأعربت إيران عن نيتها البقاء لفترة مطولة في سوريا، وفي تركيا استبقت سلطات حزب العدالة والتنمية تنصيب أردوغان لولاية ثانية بفصل ما يزيد عن 18500 موظف بحجة الارتباط بالإرهاب.

قصف متبادل يؤجل نقل الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري

وفي  في الشأن السوري تطرقت الصحف إلى وضع الجنوب السوري، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط “قصف متبادل في الجنوب السوري يؤخر إجلاء رافضي الهدنة”، وقالت الصحيفة “شهد اتفاق وقف إطلاق النار في درعا في جنوب سوريا انتهاكات إثر قصف متبادل بين الفصائل المعارضة وقوات النظام، التي صعّدت حملتها العسكرية وسيطرت على بلدة أم المياذن، ما أدى إلى تأجيل إجلاء غير الراغبين بالتسوية”.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم المجموعات المسلحة قوله لوكالة الصحافة الفرنسية «حصل قصف متبادل بين الطرفين، فتأجلت أول دفعة لإجلاء المقاتلين المعارضين إلى الشمال السوري بموجب الاتفاق»”.

عودة غالبية النازحين إلى درعا

وفي السياق ذاته عنونت صحيفة الحياة “غالبية النازحين عادت إلى درعا”، فيما عنونت القدس العربي “انتهاكات لاتفاق التسوية في درعا… وعودة كثيفة للنازحين إلى منازلهم في جنوب سوريا”، وقالت الصحيفة “بينما عاد عشرات آلاف النازحين السوريين إلى منازلهم في محافظة درعا بعد أيام طويلة أمضوها في أوضاع مزرية قرب الحدود الأردنية، مستفيدين من اتفاق وقف القتال الذي أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة في جنوب البلاد، حسب الوكالة الفرنسية، تستكمل المفاوضات حول الاتفاق الذي وصف بـ «الهش» إثر تسجيل خروقات واضحة فيه”.

قصف على مطار التيفور وإيران تخطط للبقاء في سوريا مطولاً

كما تطرقت الصحف في الشأن السوري، إلى القصف الذي تعرض له مطار التيفور في ريف حمص، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط “قتلى إيرانيون بقصف على قاعدة سورية”، وقالت الصحيفة “قُتل عسكريون إيرانيون بقصف على قاعدة {التيفور} الجوية العسكرية التابعة للنظام السوري قرب حمص، مساء أمس. واتهم إعلام النظام إسرائيل بشن الهجوم، لكن تل أبيب رفضت التعليق”.

وبدورها تطرقت الحياة إلى الوجود الإيراني في سوريا وعنونت “تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في سورية”، فيما عنونت صحيفة العرب “إيران تتذرع بإسرائيل لاستمرار بقاء قواتها في سوريا”، وقالت الصحيفة “كشفت إيران اليوم عن خططها للبقاء في سوريا لمدة غير محدودة، في تحد لرؤية أميركية عالمية تحاول واشنطن تحويلها إلى إجماع دولي لحصار النفوذ الإيراني في سوريا. وتخشى إيران من أن تكون أولى خطوات هذا “الإجماع″ القمة التي من المقرر أن تجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي منتصف الشهر الجاري”.

مظاهرات شعبية تنطلق من حقول نفط البصرة العراقية

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب “شرارة غضب شعبي في العراق تنطلق من حقول نفط البصرة” وقالت الصحيفة “حمل مقتل محتجّ على يد القوات الأمنية في مظاهرة بالبصرة جنوبي العراق، نُذُر صيف بالغ “الحرارة” في الشارع العراقي المثقل بالأزمات”.

وأضافت الصحيفة “قُتل متظاهر وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، الأحد، عندما أطلقت قوات الأمن النار لتفريق مواطنين تجمّعوا في منطقة باهلة شمالي محافظة البصرة، للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء وتوفير فرص عمل وأصبح فصل الصيف في العراق مرتبطاً باحتجاجات الشارع، التي تفجّرها بشكل مباشر الأزمات المعيشية وعلى رأسها أزمة الماء والكهرباء التي تمثل أوضح نموذج عن الفساد الحكومي وإهدار ثروات البلاد وسوء التصرّف فيها رغم كثرتها وتنوّعها”.

تضارب الأنباء حول التكتل السني الجديد يربك المعادلة السياسية

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت “إعلان تكتل سني عراقي جديد يربك المعادلة السياسية” وقالت الصحيفة “أعلن عدد من القيادات السنية البارزة عن اتفاق جديد فيما بينها بهدف اختيار فريق تفاوضي موحد حول تشكيل الحكومة واستحقاقات المرحلة المقبلة”.

وأوضحت الصحيفة “إلى ذلك تضاربت المواقف داخل الكتل السنية بين أن يكون ما تم الاتفاق عليه تحالفاً سياسياً جديداً أم مجرد الاتفاق على فريق تفاوضي مع الشريكين الشيعي والكردي لا سيما بعد التقارب الأخير بين الشيعة والكرد بعد تبادل الوفود خلال الفترة الماضية مما يعيد المخاوف من إمكانية إحياء ما كان يسمى التحالف التاريخي بين الكرد والشيعة”.

استئناف المشاورات الحكومية والخلاف المسيحي يعطل التقدم

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة العرب “عقدة الخلاف المسيحي تعطل تقدم الحريري في تشكيل الحكومة” وقالت الصحيفة “يعود سعد الحريري المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية إلى بيروت الأسبوع المقبل كما سيعود إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل. وينتظر المراقبون أن تكون لهذه العودة مفاعيل محركة على مسألة تشكيل الحكومة. بيد أن السجالات المستعرة بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية أرخت أجواء تشاؤم على إمكانية تحقيق تشكيل الحكومة في الأجل القريب”.

خطة إيرانية لمواجهة العقوبات الأمريكية

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الحياة “«خطة» إيرانية لمواجهة العقوبات الأميركية” وقالت الصحيفة “أعدّ مركز البحوث التابع لمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، «خطة» لمواجهة عقوبات أعلنت واشنطن أنها ستفرضها على طهران، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المُبرم بين ايران إيران والدول الست عام 2015.”

وأضافت الصحيفة “أن الخطة تستهدف «تعزيز الاقتصاد الإيراني، وتشمل المصارف والعملة وإدارة السيولة (المالية) والبضائع الاستراتيجية والطاقة والتجارة والثقافة والاجتماع والإعلام والبنية التحتية والملفات الحقوقية»”.

استبعاد أكثر من 18 ألف موظف قبل تنصيب أردوغان لولاية ثانية

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة الحياة “عزل 18 ألف موظف تركي عشية تنصيب أردوغان لولاية ثانية”، وقالت الصحيفة “استبقت السلطات التركية تنصيب الرئيس رجب طيب أردوغان اليوم لولاية ثانية من خمس سنوات، معزَزاً بصلاحيات تنفيذية واسعة بعد تحويل النظام رئاسياً، وأصدرت مرسوماً بعزل أكثر من 18 ألف موظف في السلك المدني، معظمهم جنود وشرطيون، لاتهامهم بالارتباط بتنظيم إرهابي”.

مخطط إسرائيلي جديد عل شواطئ البحر الميت

وفي الشأن الفلسطيني عنونت القدس العربي “الكشف عن مخطط استيطاني كبير يستهدف شواطئ البحر الميت …ودعوات فلسطينية لـ((المرابطة)) في الخان الأحمر مع اقتراب هدمه”، وقالت الصحيفة “في الوقت الذي لا يزال فيه الفلسطينيون يخوضون معركة على الأرض، لمنع مخططات سلطات الاحتلال القاضية بهدم تجمع «خان الأحمر» شرق مدينة القدس المحتلة وترحيل سكانه لصالح المشاريع الاستيطانية، حذرت وزارة الخارجية من وجود مخطط جديد يستهدف شواطئ البحر الميت”.

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام عبرية بأن “«مخطط استيطاني تهويدي» يهدف الى إلى تطوير مستوطنات شمال البحر الميت «تحت لافتات سياحية»، عبر البدء بتنفيذ خطة استعمارية رصد الاحتلال لها مبالغ مالية كبيرة”.

المصدر : وكالات + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.