موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

وفد سورية الديمقراطية إلى دمشق بدون شروط مسبقة

4٬048
image_pdf

بدو أن المعارضة بدأت تأخذ زمام المبادرة نحو دفع عجلة المسار السياسي، حيث أنها وخلال لقائها وفد الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة أعلنت هيئة الرئاسة لمجلس سورية الديمقراطية استعدادها لإرسال وفد للتفاوض المباشر مع القيادة السورية في دمشق بدون شروط مسبقة، واعتبرت هيئة الرئاسة في مجلس سورية الديمقراطية أن الحوار السوري السوري هو الحل وبدون تدخلات خارجية.

من هي القوى التي تنضوي تحت الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة وهيئة مجلس سورية الديمقراطية وماهو وزنها السياسي والميداني على الأرض؟

 كيف يمكن أن نقرأ هذه المستجدات السياسية على الساحة السورية؟

ما الذي يقف وراء هذا التطور في موقف هذه الجهات السورية المعارضة؟

ما الجديد في  برنامج هذه القوى المعارضة وفي إي اتجاه يصب؟

ما هو المفهوم الذي ينطوي على هذه الخطوة الهامة لمكون سوري معارض له وجود على الأرض سياسياً وعسكرياً؟

ما الذي يقصد بدون شروط مسبقة، هل يعني الاعتراف والالتزام بالثوابت الوطنية للحكومة السورية كالعلم الوطني ووحدة الأرض وغيرها؟

كيف يمكن أن تلقي هذه الخطوة بظلها على باقي أطياف المعارضة السورية لتكون مثالاً يحتذى به لجهة الحل السياسي؟

التفاصيل في حوارنا مع الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية السورية المعارضة ميس الكريدي التي توجهت علىعلى رأس وفد المعارضة إلى الحسكة للتفاوض على خريطة طريق مستقبلية مع مجلس سورية الديمقراطية ، بعد تصريحات الرئيس الأسد، حول أنّ التفاوض مع الأكراد هو الطريقة الأولى والمثلى للتوافق بين أبناء الوطن الواحد.

تقول الكريدي:

“نحن وجدنا تجاوباً وإيجابية عالية جداً من قبل مجلس سورية الديمقراطية ، لأن التغير الدولي معروف للجميع منذ تقدم التركي دخوله إلى عفرين ، وهناك حالة من الإرتباك والتوتر والهلع السوري العام حوفاً من خسارة منطقة أخرى ، ونحن كسورين كلنا لدينا مخاوف وقلق من هذه التقدمات لأنها إعتداء على السيادة السورية وعلى الشعب السوري ، وفي عفرين حصل تهجير كبير ، وحاولنا نحن مع إخوان لنا في القامشلي إجراء ملاقات وطنية ، لكي لايعتقد أحد أن دمشق بعيدة أو إبن السويداء بعيد. نحن جئنا بوفد و الوفد من مقر حركتنا السياسية في دمشق لكن هو وفد سوري فيه من جميع أطياف سورية ، وعلى هذا الأساس إندفعنا بهذه المبادرة والتغيرات الإقليمية والدولية والإتفاقات التركية والأمريكية  اليومية وغيرها من الإتفاقات ،  وموضوع منبج وقضايا كثيرة تجعلنا نقلق ، في الحقيقة الرفيقة أو الأخت إلهام أحمد كانت متجاوبة جداً وهي الرئيس المشترك لمجلس رئاسة سورية الديمقراطية ، كما نحن إلتقينا كل الاطراف السياسية والاجتماعية الكردية “.

وأردفت كريدي : 

“نحن لم نبحث حالة تحالف سياسي فيما بيننا ، نحن بحثنا إمكانية  عقد مؤتمر وطني عام ، و الهدف الرئيس كان الدفع بإتجاه التفاوض ، يعني الحل السوري السوري يجب أن يعيش ونحاول أن ندفع خطوة نحو الإمام باتجاه المفاوضات لجهة العملية السياسية وإلى حل سوري سوري بدون تدخلات خارجية ، وهذا الأمر تم مناقشته مع الهيئة الرئاسية لمجلس سورية الديمقراطية، نعم نحن ذهبنا من أجل دفع المفاوضات بين السلطات في دمشق ومجلس سورية الديمقراطية إستنادا إلى أن السيد رئيس البلاد صرح بشء يمكن البناء عليه وهو التفاوض ،وعندما يصرح السيد الرئيس بهذا الأسلوب يكون هناك ضرورة سياسية لأن نتمسك نحن بهذ التصريح “.

وأضافت الكريدي

“لقد كنا واضحين بهذه المسالة وكلمة شروط غير مسبقة تعني تماماً شروط غير مسبقة بالقول والفعل ويعني أنني لن أتحدث بوضع علامات قبل الذهاب للتفاوض ، وأنا أثق بالدولة السورية ، نحن مختلفون نعم مع السلطات السياسية في دمشق ، ومايتم تحصيله بالتفاوض هو أمر يعتبر إستحقاق ، لأنه يتم على طاولة المفاوضات ، وأنا أعتقد أنه لابد من ترك الأمر  لطاولة المفاوضات بدون أن نحدد شروط مسبقة ، كما أننا طرحنا معهم موضوع العلم ووحدة البلاد وهم قالوا نحن لسنا إنفصاليين ، وأنا ليست مهمتي أن أناقش موضوع تسليم السلاح  هذا الأمر يحل على طاولة المفاوضات مع الدولة السورية ، وعملنا هذا الذ نقوم به حالياً بجهدنا الخاص وليس فيه أي تنسيق مع الدولة السورية ، ونتمنى أن تذهب الأمور نحو مصلحةالسوريين وحقن الدم السوري”.

استمع إلى الحوار كاملاً بالضغط على زر التشغيل 

 

المصدر : سبوتنيك 

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.