موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأثنين 2018/6/18

213
image_pdf

عناوين الصحف || تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم حملة عاصفة الجزيرة لتحرير ما تبقى من الضفة الشرقية لنهر الفرات من داعش، وكذلك اجتماعات المبعوث الأممي إلى سوريا مع ممثلي القوى العالمية والإقليمية المتدخلة في سوريا، إلى جانب تناولها التحالفات العراقية ، إلى جانب مواضيع أخرى.

ق س د تحرر الدشيشة وداعش يحشد غرب الفرات

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف إلى حملة عاصفة الجزيرة التي استأنفتها قوات سوريا الديمقراطية مطلع الشهر الجاري شرق الفرات، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “الحدود السورية – العراقية في عهدة «قسد» والتحالف الدولي”، فيما عنونت العرب “قوات سوريا الديمقراطية تعزز نفوذها على الحدود مع العراق”.

ومن جانبها عنونت صحيفة الشرق الأوسط “«داعش» يخسر معقله في الحسكة ويحشد لعملية واسعة غرب الفرات”، وقالت الصحيفة “أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» انتزاع بلدة الدشيشة في محافظة الحسكة من تنظيم «داعش»، وأكدت أن مقاتليها باتوا بعد السيطرة على «الدشيشة»، على مقربة من الحدود مع العراق”.

ونقلت الصحيفة عن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قوله بأن داعش “يحشد لعملية عسكرية واسعة في بادية دير الزور، غرب نهر الفرات، وهو ما يقطع الطريق الاستراتيجية التي تربط طهران ببيروت”، ولفت «المرصد» إلى أن هذه الاستعدادات أتت بعد استيلاء داعش على أسلحة وذخيرة ومعدات بكميات كبيرة، خلال هجماته ضد قوات النظام وحلفائها في غرب نهر الفرات ومدينة البوكمال ومحطة «تي تو».

مناقشة الأزمة السورية بغياب السوريين

كما تطرقت الصحف إلى الاجتماع الذي يعقده المبعوث الأممي مع كل من الدول التي تطلق على نفسها اسم “الضامنة”، ولاحقاً مع دول أخرى متدخلة في الشأن السوري، وفي هذا السياق عنونت الشرق الأوسط “دي ميستورا يبحث عن توافق دولي ـ إقليمي”.

ومن جانبها عنونت الحياة “اجتماعان في جنيف اليوم والأسبوع المقبل لحسم لجنة الدستور”، وقالت الصحيفة “سُجل أمس تسارعاً في وتيرة الجهود الدولية لدفع التسوية السورية إلى الأمام. وتعقد الدول الضامنة الثلاث لعملية «آستانة» روسيا وتركيا وإيران اجتماعاً اليوم مع المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في جنيف في محاولة لحسم ملف تشكيل لجنة الدستور السوري، وذلك قبل أن تستضيف جنيف الاثنين المقبل اجتماعاً لممثلي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والأردن والسعودية”، وأشارت أن دي ميستورا كان أعلن أنه وجه دعوة إلى واشنطن وباريس وبرلين ولندن وعمّان والرياض لحضور اجتماع مقرر في 25 الشهر الجاري في جنيف حول تشكيل لجنة الدستور، مؤكداً أن الأمم المتحدة تشهد حراكاً في العملية السياسية في سورية وتتطلع إلى إحراز مزيد من التقدم في هذا الاتجاه.

روسيا ترفع الغطاء عن إيران واتهامات للنظام باستفزاز المسلحين في درعا

وفي الشأن الميداني السوري، عنونت صحيفة الحياة “روسيا ترفع الغطاء عن إيران غرب الفرات”، فيما عنونت القدس العربي “النظام السوري وحلفاؤه يحاولون استفزاز المعارضة لفتح جبهة درعا”، وقالت الصحيفة “بينما ينشغل الوفدان الأمريكي والروسي مع الوفد الأردني للحفاظ على أمن إسرائيل وتأمين مصالحها ومراعاة محاذيرها، ووجود دلائل تشير إلى أن المناورات السياسية القائمة بين اللاعبين الدوليين المعنيين بملف جنوبي سوريا، لم تصل إلى النتائج المرجوة منها بعد، بحسب ما يرى خبراء ومراقبون للوضع، أن الحكومة السورية تتجه إلى حسم ملف الجنوب  متجاهلة التحذيرات الأمريكية المتكررة”.

قرار السماح بدخول الإيرانيين دون ختم إلى لبنان يثير جدلاً كبيراً

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “لبنان: جدل بعد السماح بدخول الإيرانيين دون ختم” وقالت الصحيفة “أثار القرار الأخير الذي اتخذه الأمن العام اللبناني بالسماح بدخول الإيرانيين إلى لبنان من دون ختم جوازات سفرهم، جدلاً في ظل ازدياد الضغوط الأميركية والغربية على إيران”.

وأضافت الصحيفة “رغم تأكيد الأمن العام اللبناني أن هذا الإجراء لا يعني دخولهم بطريقة غير شرعية، وأنه إجراء متاح أمام رعايا عدد من الدول الوافدين إلى لبنان، فإن خبراء عدّوا أن قرار الأمن العام في هذا الوقت لا ينفصل عن المستجدات الحاصلة بالمنطقة، كما أنه يرتبط بسببين أساسيين، هما تسهيل نقل الأموال الإيرانية إلى «حزب الله» تجنباً للعقوبات الأميركية، وانتقال الإيرانيين إلى بيروت ومنها إلى سوريا، حيث يشاركون في القتال، ووصفه معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه يشبه «الخط العسكري» بين لبنان وسوريا”.

العبادي يحاول الرد على التحالف بين سائرون والفتح

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة  الحياة “العبادي يستعجل احتكار الدولة السلاح وتحذير نيابي من عواقب «المناكفات» ” فيما عنونت العرب “العبادي يمهّد لجبهة سياسية ردا على تحالف الصدر والحشد الشعبي”، وقالت الصحيفة “يحاول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي حل ثالثا في الانتخابات التي جرت في مايو الماضي، أن يرد على مشهد التحالف بين “سائرون”، وهي القائمة الانتخابية التي يدعمها مقتدى الصدر، وحلت في المركز الأول خلال الانتخابات، و ”الفتح”، التي يقودها هادي العامري وتدعمها إيران، وحلت في المركز الثاني، ببناء جبهة مضادة يحشر فيها من يستطيع بغض النظر عن نقاط التقارب والخلاف”.

وأضافت الصحيفة “إن الصدر لم يذهب وحيدا للتحالف مع القائمة المدعومة إيرانيا، بل أخذ معه زعيم القائمة الوطنية إياد علاوي وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، لتتشكل كتلة برلمانية مفترضة، تملك نحو 140 مقعدا في البرلمان العراقي المكون من 329 كرسيا”.

اقرأ أيضاً – غارة جوية تستهدف الجيش السوري شرق البوكمال 

المصدر : وكالات + هاوار 

 

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.