موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

المقاومة السورية تبارك باستشهاد” بارين كوباني “

1٬041
image_pdf

بارين كوباني المرأة الكردية الشجاعة التي تدافع عن ارضها ووطنها سوريا وكرامتها 

هذه المرأة أبرزت جدارتها وحققت آمال وطنها السوري و شعبها الكرديبقتالها ضد الارهاب .. قاتلت في كوباني ضد داعش و داعمهم الديكتاتور اردوغان الدموي الذي كان يتأهب بجيشه التركي للانقضاض على كوباني برفقة داعش و لكن كانت كلمة الفصل للشعب الكردي البطل و الوطن المشترك سوريا و كان الانتصار
و هنا برز دور المرأة الكردية الشامخة بكرامة و قيم و ملأت صحف و مجلات العالم بطولاتها و بارين كوباني احداهن، و اليوم العثمانيين الجدد البربريين السفاحين التوسعيين يسيرون على نهج جيشهم الانكشاري فقاموا بحملة ظالمة و طاعنة و جبانة تحت ذرائع واهية و بدؤوا بالهجوم على عفرين – عفرين الآمنة – التي بقيت طيلة سبعة سنوات تعيش بأمان بعد انتصارها على القوى الارهابية و هذا الامان أربك الاتراك و أزعجهم لأن أمان عفرين يشكّل مثالاً لأمان المنطقة و سلامها المقصود من اقتحام عفرين قطع الطريق الذي أسس للسلم و الامان و ادّعوا ” أن الارهاب يأتي من عفرين و هم يقاتلون الارهابيين ” و هذ ه كانت شماعة التضليل التي اعتدنا عليها طيلة الحرب.
الجيش التركي جيش هزائم فمنذ تطويق فيينا الثانية عام 1683 م حتى يومنا هذا هو دائماً يواجه الهزائم و الخسارات و لم يستطع ان ينتصر بأي معركة على المستوى الدولي – هذا الجيش له اربعين عاماً و هو خاسر أمام حزب العمال الكردستاني البطل الذي يمثل حق و استحقاق الشعب الكردي العادل – هذا الجيش مثله مثل الجيش العثماني ( الاتحاد و الترقي ) الذي هزم في الحرب العالمية الاولى و جعل الأمبراطورية عبارة عن مستعمرة للغرب المنتصرين في تلك الحرب واليوم التاريخ يعيد نفسه بقيادة الديكتاتور اردوغان الدموي الملوثة أياديه بدماء السوريين يقع بنفس الفخ و يهرول بلا هوية ولا مبدأ يهدم ما أسسه مؤسس الدولة التركية اتاتورك الذي حدد مهام الدولة ( بالوطن صلح ، و بالعالم صلح ) هذا المبدأ السلمي يهدم اليوم من قبل اردوغان الذي يجر تركيا الى الهاوية و المقامرات .
و في هذه الحملة على عفرين فُتحت ابواب جهنم و يضيف الى سلسلة الخسارات و الهزائم هزيمة جديدة أمام شعب أعزل لكن شعب الكرامة و البطولة الشعب الكردي أي يعني ابناء سوريا الوطن المشترك يلقنوه درساً تاريخياً و ينتصرون امام نواياه التوسعية اللااخلاقية أمام الجوار، الجيش التركي الذي استعان بشبكات ارهابية متناحرة لا دينية ولااخلاقية و مجرمون يركضون خلف الغنائم الغير مشروعة و اطلقوا عليهم اسم ( الجيش الحر )، وتخيلوا ان جيش تركيا بلد الثمانين مليون نسمة يقوده في المقدمة شبكات و عصابات ارهابية و كل هذا لخوفهم من الخسارة و الهزيمة و النتيجة لن تتغير ان كانوا هؤلاء العصابات بالمقدمة او بالمؤخرة فالهزيمة حتمية، وهنا في عفرين بارين كوباني شامخة القامة و رفاقها الابطال لقنت المعتدين الغير شرعيين درساً تاريخياً و نالت شرف الشهادة و الكرامة  المجرمون الذين مثلوا بجسدها عبّروا عن ثقافتهم القذرة الدموية التي لا تنتمي الى اي حضارة او حق او دين سماوي ، بارين هي مثل أعلى للمرأة السورية و الكردية و كل من يحمل هذه الارادة هو المنتصر و هو من يرفع راية الشرف و الكرامة على كل قمم و على كل حبة تراب الوطن المشترك سوريا، بارين تحيا بكل الاجيال القادمة و ستبقى الشعلة المتقدة ضد اي اعتداء لهذه الارض ارض المقاومة ،و نحن ابناء المقاومة السورية نبارك للوطن المشترك سوريا و للشعب الكردي البطل المقاوم و نقول :
عفرين ليست وحدها و اننا كوادراً و مقاتلين سنكون مع عفرين و شعبها المقاوم و ندافع عن هذه القطعة من الارض السورية ضد كافة الغزاة و الارهابيين و نلقنهم درساً لا مثيل له لجرذان الحلف الاطلسي على ارضنا .

الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون – المقاومة السورية
النصر قرار
سوريا لن تركع

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.