موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

تركيا والديمقراطية المزعومة

فيديو آخر اخبار وتطورات حملة الاعتقالات المستمرة في تركيا
738
image_pdf

 جاء في أقوال القدماء ” فاقد الشيء لا يعطيه ” ونقتبس أيضا ً من قول “سعادة ” أن العبد الذليل لا يمثل أمة حرة ، ومن هنا نرى حال المدعو أردوغان مدعي الحرية والمتشدق بالديمقراطية، والذي لايزال منذ سنوات يصدر الأرهاب والسلاح إلى سورية ويتقل ويدمر المجتمع السوري وقد شهد العالم أجمع وبالدليل القاطع أنه ” لص حلب ” كذلك فإن المدعي لايزال يحتكر السلطة في تركيا ويمسك بكل مفاصل الدولة ومنذ الأنقلاب المزعوم عليه وهو يعتقل ويفصل ويضرب ضرب عشواء كل من يخالف رأيه ولا يوافق على سياسته الداخلية والخارجية .

والآن وبعد اقتراب نهاية الحرب في سورية وانكشاف كل خدعه وتزويره للحقائق أزداد في تخبطه من الداخل والخارج وأثبتت الوقائع أنه ليس فقط دكتاتور بل أنه لا يفقه – أ . ب – السياسة ، وهاهو يخرج من سورية مفلسا ً بعد أن تنقل بالولاء من أمريكا إلى روسيا إلى إيران، وبدأ علانية حرب مفتوحة في سورية حيث دخل مباشرة إلى الأراضي السورية بجيشه ومرتزقته ، والمعروف انه يريد اسكات الشارع التركي وتقديم نفسه على أنه المنتصر في معركة الأرهاب ويريد أن ييلمع صورته ليكون البكل الذي قضى على الأرهاب الكردي كما يقول وبالمقابل التغطية على كافة الخسائر البشرية والمادية التي ستتحملها الدولة والشعب التركي.

وفي ذات الموضوع لازال أردوغان يدعم الأخوان المسلمين في مصر وسيناء وفلسطين وأعلن دعمه وتمسكه بحركة حماس تحت ذريعة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وهول العميل الأول لليهود وليس هو فقط أنما تاريخ الحكومات التركية يشهد لها بالعمالة لأمريكا وأسرائيل، حيث جاء قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة كذريعة لإعادة تقديم نفسه على أنه خليفة المسلين وحامي الدين ، وهي فرسة أخرى ليلهي الشارع التركي عن جرائمه وفساده المالي وقد أصبحت هذه اللعبة مكشوفة حيث أن فصلها الاول كان ضمن مسرحية سفينة مرمرة عام 2009 عند حصار غزة .

أيضا ً فإن أردوغان لم يكتفي بتهجير الشعب السوري وقتله وتدمير مدنه أنما لازال يستمثر ملف اللاجئين حتى يومنا هذا ، ويلعب بهذه الورقة في سوق المفاوضات الأوربية حيث هدد مرارا ً وتكرارا ً دول الأتحاد الأوربي بأنه سفتح الطريق للنازحين ليصلوا إلى أوربا ، ومؤخرا ً قام بعد اتفاقية مع الأتحاد الاوربي وتقضي بإعادة كل سوري لاجئ من جزر اليونان إلى تركيا في حال كان بصحة جيدة وعازب ليقع تحت رحمة السلطات الأمنية التركية التي تجبره على أن يكون ضمن عناصر درع الفرات أو السجن في أقبية الظلم التركية أو التصفية .

وختاماً فإن الشعب في تركيا وبقية دول الشرق الأوسط لن تسكت عن جرائم هذا الطاغية وعمالته لإمريكا وإسرائيل وأن الحقائق سوف تظهر والتاريخ لن يرحم ودماء الأبرياء لن تذهب سدا ً ، وتحية لكل المناضلين في تركيا والشرق الأوسط ، تحية لكل قطرة دم وكل صرخة حق وكل نبضة عز في شوارع تركيا وسجونها .

جميع الحقوق محفوظة@هيئة التحرير 

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.