موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الفدائية ” آفستا خابور ” أيقونة عفرين “

1٬052
image_pdf

#عفرين|| أهدت الشهيدة آفيستا المقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة في مقاطعة عفرين مقطعاً مصوراً وأغنية بصوتها قبل 3 أشهر من استشهادها لوالدتها، لتكون آخر ذكرى تتركها لوالدتها قبل تنفيذها العملية الفدائية.

ويشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 20/ كانون الثاني الجاري هجمات واعتداءات تستهدف شعوب إقليم عفرين، وعليه تتصدى قوات سوريا الديمقراطية للهجمات وتلحق خسائر جسيمة بأرواح وعتاد جيش الاحتلال التركي، كما أن لنساء عفرين دوراً بارزاً في قيادة مقاومتها.

وفي هذا السياق شهدت قرية حمام التابعة لمنطقة جندريسة بتاريخ 27/ كانون الثاني معارك قوية بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الاحتلال التركي في محاولة من جيش الاحتلال التركي الوصول إلى القرية، مستخدماً الطائرات والدبابات والأسلحة الثقيلة، وبعد عجز عناصر الاحتلال التركي عن إحراز أي تقدم، ونتيجة للدبابات الكثيرة المتوغلة، توجهت أفيستا صوب إحدى الدبابات حاملة قنبلة يدوية، في محاولة منها لرد الدبابة، ونفذت عملية فدائية لتصل بذلك إلى مرتبة الشهادة، بعدما فجرت القنبلة اليدوية.

وكالة أنباء هاوار استطاعت الوصول إلى عائلة الشهيدة الفدائية آفيستا خابور والحصول على تسجيل مصور للشهيدة وهي ترسل رسالة وأغنية لأمها المغتربة، وفي التسجيل المصور تطمئن الشهيدة آفيستا والدتها عن صحتها، وتعبر عن سعادتها في مسيرتها الثورية كما أن تعالي صوت ضحكتها يظهر مدى ارتفاع معنوياتها، ولشدة حنانها تنقد ذاتها لأنها لا تستطيع التواصل مع والدتها بشكل مستمر كونها متمركزة في الجبهات الأمامية.

ويظهر في الفيديو أيضاً أن الشهيدة آفيستا حتى وهي في لحظات تواجدها في جبهات القتال وتعيش بين غارات الطائرات والقذائف بينما أهلها في مكان آمن تقول “إن كانت صحتهم جيدة فأنا بخير”، إضافةً إلى ذلك أهدت المناضلة آفيستا أغنية ثورية بصوتها العذب إلى والدتها.

المقاتلة والشهيدة أفيستا الاسم الحقيقي زلوخ حمو من مواليد قرية بيليه في ناحية بلبلة 1998، وانضمت إلى الكفاح الثوري عام 2012، كما أنه وبعدما نفذت الشهيدة أفيستا العملية الفدائية، رد رفاقها ورفيقاتها المقاتلون والمقاتلات بكل قوة على هجمات الاحتلال التركي على القرية واستطاعوا إحباط الهجوم .

رابط الفيديو : وصية الشهيدة آفيستا خابور


المصدر : وكالة أنباء هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.